قصيدة البردة
قصیدہ البردہ
Ur

Chapter 4

ﷺ ON HIS BIRTH

مَوْلَاىَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا
عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ
مولاے صلّ و سلّم دائمًا ابدًا
على حبیبک خیر الخلق کلّهم
أَبَانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيبِ عُنْصُرِهِ
يَا طِيبَ مُبْتَدَإٍ مِنْهُ وَمُخْتَتَمِ
أبان مولده عن طیب عنصره
یا طیب مبتدأ منه و مختتم
يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيهِ الفُرْسُ أَنَّهُمُ
قَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ البُؤْسِ وَالنِّقَمِ
یوم تفرّس فیه الفرس أنّهم
قد أنذروا بحلول البؤس و النقم
وَبَاتَ إِيوَانُ كِسْرَى وَهُوَ مُنْصَدِعٌ
كَشَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرَى غَيْرَ مُلْتَئِمِ
وبات ایوان کسری و هو منصدع
کشمل أصحاب کسری غیر ملتئم
وَالنَّارُ خَامِدَةُ الأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍ
عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِي العَيْنِ مِنْ سَدَمِ
والنار خامدة الأنفاس من أسف
علیه والنهر ساهی العین من سدم
وَسَاءَ سَاوَةَ أَنْ غَاضَتْ بُحَيْرَتُهَا
وَرُدَّ وَارِدُهَا بِالغَيْظِ حِينَ ظَمِي
وساء ساوة أن غاضت بحیرتها
وردّ واردها بالغیظ حین ظمی
كَأَنَّ بِالنَّارِ مَا بِالمَاءِ مِنْ بَلَلٍ
حُزْنًا وَبِالمَاءِ مَا بِالنَّارِ مِنْ ضَرَمِ
کأنّ بالنار ما بالماء من بلل
حزنًا وبالماء ما بالنار من ضرَم
وَالجِنُّ تَهْتِفُ وَالأَنْوَارُ سَاطِعَةٌ
وَالحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَعْنىً وَمِنْ كَلِمِ
والجنّ تہتف والأنوار ساطعة
والحقّ یظهر من معنی و من کلم
عَمُوا وَصَمُّوا فَإِعْلاَنُ البَشَائِرِ لَمْ
يُسْمَعْ وَبَارِقَةُ الإِنْذَارِ لَمْ تُشَمِ
عموا و صمّوا فإعلان البشائر لم
یسمع وبارقة الإنذار لم تشم
مِنْ بَعْدِ مَا أَخْبَرَ الأَقْوَامَ كَاهِنُهُمْ
بِأَنَّ دِينَهُمُ المُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِ
من بعد ما أخبر الأقوام کاہنهم
بأنّ دینهم المعوجّ لم یقم
وَبَعْدَمَا عَايَنُوا فِي الأُفْقِ مِنْ شُهُبٍ
مُنْقَضَّةٍ وَفْقَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ صَنَمِ
وبعدما عاینوا فی الأفق من شهب
منقضّة وفق ما فی الأرض من صنم
حَتَّى غَدَا عَنْ طَرِيقِ الوَحْيِ مُنْهَزِمٌ
مِنَ الشَّيَاطِينِ يَقْفُوا إِثْرَ مُنْهَزِمِ
حتی غدا عن طریق الوحی منہزم
من الشیاطین یقفو إثر منہزم
كَأَنَّهُمْ هَرَبًا أَبْطَالُ أَبْرَهَةٍ
أَوْ عَسْكَرٍ بِالحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِي
کأنّهم هربًا أبطال أبرہة
أو عسکر بالحصی من راحتیہ رمی
نَبْذًا بِهِ بَعْدَ تَسْبِيحٍ بِبَطْنِهِمَا
نَبْذَ المُسَبِّحِ مِنْ أَحْشَاءِ مُلْتَقِمِ
نبذًا بہ بعد تسبیح ببطنہما
نبذ المسبّح من أحشاء ملتقم