حُبُّ النَّبِي وَ الْآلِ دِينِي
The Love of the Prophet and His Family Is My Way
Zu
Zu
حُبُّ النَّبِي وَالآلِ دِينِي
وَ مَذْهَبِي حَقّاً وَ يَقِينِي
وَعُمْدَتِي فِي كُلِّ حَِينٍ
دَوْمًا فَإِنِّي لَا أُضَامْ
فَالشَّمْسُ بَعْضٌ مِنْ ضِيَاهُ
وَ الْبَدْرُ نَوْعٌ مِنْ سَنَاهُ
وَالْكُلُّ فِي مَعْنَاهُ تَاهُوا
لَمْ يُدْرِكُوا ذَاكَ المَقَامْ
حُبُّ النَّبِي وَالآلِ دِينِي
وَ مَذْهَبِي حَقّاً وَ يَقِينِي
وَعُمْدَتِي فِي كُلِّ حَِينٍ
دَوْمًا فَإِنِّي لَا أُضَامْ
يَا أَهْلَ البَيْتِ حُسِبْنَا عَلَيْكُمْ
يَا رِجَالَ اللَّه أَرِقَّ لَدَيْكُم
لَاحِظُونَا بِرِمْشِ عَيْنَيْكُم
نَحْنُ لِخُدَّامْكُمْ خُدَّامْ
حُبُّ النَّبِي وَالآلِ دِينِي
وَ مَذْهَبِي حَقّاً وَ يَقِينِي
وَعُمْدَتِي فِي كُلِّ حَِينٍ
دَوْمًا فَإِنِّي لَا أُضَامْ
أَخْلِصْ لِحُبُّهُمْ لَا تَكُنْ لَاهِي
كُنْ عَبْدًا صَحِيْحْ عَبْدًا لِلَّهِ
عَمَّا أَمَرْ لَا تَكُنْ سَاهِي
وَ اتْبِعْ شَرِيعَتْ أَهْلِ اللَّه
حُبُّ النَّبِي وَالآلِ دِينِي
وَ مَذْهَبِي حَقّاً وَ يَقِينِي
وَعُمْدَتِي فِي كُلِّ حَِينٍ
دَوْمًا فَإِنِّي لَا أُضَامْ
أَوَّاهٌ قَدْ زَادَ نُحُولِي
وَ زَادَ هَمِّي وَ ذُهُولِي
لَكِنْ بِمَدْحِي لِلْرَسُولِ
شُفِيتُ مِنْ كُلِّ الْأَسْقَامْ
حُبُّ النَّبِي وَالآلِ دِينِي
وَ مَذْهَبِي حَقّاً وَ يَقِينِي
وَعُمْدَتِي فِي كُلِّ حَِينٍ
دَوْمًا فَإِنِّي لَا أُضَامْ
أَهْدِي صَلَاتِي مَعْ سَلَامِي
إِلَى النَّبِي الهَادِي التِّهَامِي
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ
نَرْجُو بِهِمْ حُسْنَ الخِتَامْ