فَزَّازِيَّة
Фәзәзия

(ع) حرف العين

بِمُحَمَّدٍ قَدْرُ الـمَدِيحِ رَفِيعُ
وَالنَّظْمُ فِيهِ لِلبَيَانِ بَدِيعُ
وَبِهِ زَهَا التَّوْشِيحُ وَالتَّوْشِيعُ
ظَهَرَتْ مَدَائِحُ فِي النَّبِيِّ تَشِيعُ
فَاسْمَعْ لَـهَا إِنَّ النَّبِيَّ سَمِيعُ
أَمْدَاحُ خَيْرِ الـخَلقِ عَنْهُ تَفَرَّعَتْ
إِذْ فِيهِ كُلُّ الـمَكْرُمَاتِ تَجَمَّعَتْ
بِعُلَاهُ أَبْيَاتِي زَكَتْ وَتَرَفَّعَتْ
ظَرُفَتْ بِأَوْصَافِ النَّبِيِّ وَأَبْدَعَتْ
إِنَّ الـحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ بَدِيعُ
أَمْدَاحُهُ اهْتَدَتْ لَنَا إِسْعَادَهَا
وَلَقَدْ رَوَى صَفْوُ الوُلَا إِيرَادَهَا
وَحَبَا القَبُولَ سَنَا الرِّضَى رُوَّادَهَا
ظَلنَا نُرَجِّعُ بَيْنَنَا إِنْشَادَهَا
فِي الـحَيِّ وَالمِسْكُ العَبِيقُ يَضُوعُ
فِرَقُ الأَعَادِي بِالـحَبِيبِ تَفَرَّقَتْ
وَلَهُ بُدُورُ الـمُعْجِزَاتِ تَأَلَّقَتْ
فَمَحَتْ دَيَاجِيرَ العِدَا إِذْ أشْرَقَتْ
ظُلَمُ الضَّلَالَةِ بِالنَّبِيِّ تَـمَزَّقَتْ
وَانْشَقَّ فَجْرُ هُدَاهُ فَهْوَ لَـمُوعُ
بِمَدِيحِ طَهَ قَدْ حَلَا مَشْرُوبُنَا
وَبِنَشْرِ ذِكْرَاهُ جُلِينَ كُرُوبُنَا
وَمَزَارُ رَوْضَةِ طَيْبَةٍ مَطْلُوبُنَا
ظَمِئَتْ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ قُلُوبُنَا
فَبِكُلِّ قَلبٍ غَلَّةٌ وَنُزُوعُ
عُجْنَا إِلَيْهِ بِحَرِّ جِدٍّ مُشْتَعِل
وَضَمِيرُ وَجْدٍ بِالصَّبَابَةِ مُتَّصِل
وَبَرَاعَةُ الأَشْوَاقِ مِنَّا تَسْتَهِل
ظَعِنَتْ قَلائِصُنَا إِلَيْهِ وَنَحْنُ فِي
الأَكْوَارِ شَوْقاً سُجَّدٌ وَرُكُوعُ
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَل فُؤَادِي بَالِغٌ
مَا يَرْتَـجِيهِ وَبَدْرُ أُنْسِي بَازِغٌ
فَهُدَى الـحَبِيبِ لِكُلِّ زَيْغٍ دَامِغٌ
ظِلُّ النَّبِيِّ عَلَى البَرِيَّةِ سَابِغٌ
وَمَقَامُهُ رَحْبُ الفِنَاءِ وَسِيعُ
إِنِّي لَعَبْدٌ كُلُّ فِعْلي سَيِّءٌ
جَاهُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ لِي مَلجَأٌ
وَمَدِيـحُهُ مِـمَّـا أُحَاذِرُ مَنْجَأٌ
ظَنِّي بِهِ حَسَنٌ وَلِكِنِّي امْرُؤٌ
لِعَظِيمِ ذَنْبِي آمِنٌ وَجَزُوعُ
نَظْمِي بِأَمْدَاحِ الحَبِيبِ مُجَوَّدٌ
وَبِذِكْرِهِ دُرُّ الكَلَامِ مُنَضَّدٌ
وَالـجَاهُ مِنْهُ لِـمَحْوِ ذَنْبِي مَقْصَدٌ
ظَهْرِي يَنُوءُ بِزَلَّتِي وَمُحَمَّدٌ
خَيْرُ البَرِيَّةِ لِلأَنَامِ شَفِيعُ
لَا زِلتُ أَجْهَدُ بِالـمَدِيحِ وَأَعْتَنِي
وَلِدُرِّهِ الغَالِي أَصُونُ وَأَقْتَنِي
وَلِيَ الـهَنَاءُ فَمَدْحُ أَحْمَدَ سَرَّنِي
ظَفَرِي بِمِدْحَتِهِ يُـحَقِّقُ أنَّنِي
فِي جَائِزِي يَوْمَ الـجَزَاءِ طَمُوعُ
يَا قَلبِيَ اسْتَيْقِظْ فَكَمْ أَسْقَيْتَنِي
كَأْسَ الـخَطَاءِ وَكَمْ بِـهَا أَقْسَيْتَنِي
وَنَزَلتَ بِي جَهْلاً وَمَا عَلَّيْتَنِي
ظُلمِي لِنَفْسِي بِالـمَـعَاصِي لَيْتَنِي
لَوُ كُنْتُ أعْصِي تَارَةً وَأُطِيعُ