فَزَّازِيَّة
Фәзәзия

(ك) حرف الكاف

فِي حُبِّ أَحْمَدَ لِي دَمٌ مَسْفُوكُ
وَهَوَى سِوَاهُ عِنْدِيَ الـمَتْرُوكُ
وُدّي صَرِيحٌ لَيْسَ فِيهِ شُكُوكُ
قَوْلِي صَحِيحٌ غَيْرُهُ الـمَأْفُوكُ
إِنِّي لَعَبْدُ مُحَمَّدٍ مَـمْلُوكُ
إنَّ النَّبِيَّ بِنَعْلِهِ وَطِئَ السَّمَـا
لَـمَّـا تَسَنَّمَ مِنْ ذُرَاهَا مَا سَمَـا
لَوْلَاهُ مَا ظَهَرَ الوُجُودُ مِنَ العَمَـا
َقَسَمَـًا بِهِ لَوْلَاهُ مَاُذكِرَ الـحِمَـا
يْومًاَ وَ لا قُصِدَ الْعُلَا وَ تَبُوكُ
ِمِنْ ذَاتِهِ كُلُّ الظُّهُورِ قَدِ اكْتَمَلْ
َوَ هْيَ الْبُطُونُ لِكُلِّ مَا ِمِنْهَا اسْتَهَلْ
َفَهْوَ الْوُجُودُ وَ غَيْرُهُ فِيهِ اضْمَحَلْ
قَمَرٌ تَبَلَّجَ نُورُهُ فَتَمَزَّقَ الـ
ـمَوْهُومُ وَالـمَظْنُونُ وَالـمَشْكُوكُ
بِسَنَا عَوَارِفِهِ كَمَـالُ يَقِينِنَا
وَبِهِ بَرَزْنَا مِنْ غُيُوبِ كُمُونِنَا
وَبِهِ عَلَتْ فِي الكَوْنِ نَشْأَةُ طِينِنَا
قَامَتْ بِحُجَّتِهِ مَنَاسِكُ دِينِنَا
فَاليَعْمَلَاتُ بِنَا إِلَيْهِ تَسُوكُ
إِنْ يَدْعُ تَغْدُو الكَائِنَاتُ إِجَابَةً
وَرَمَى التُّرَابَ فَكَانَ ذَاكَ إِصَابَةً
لِعُلَاهُ إِذْ فَاقَ الأَنَامَ نَجَابَةً
قَدْرٌ تَذِلُّ لَهُ الـمُلُوكُ مَهَابَةً
وَعَطاً يَعِزُّ بِبَعْضِهِ الصُّعْلُوكُ
هُوَ لِلنُّبُوَّةِ فَصُّ تَاجٍ مُفَارِقٍ
وَلِأُفْقِهَا الـمَجْرُوسُ بَدْرُ مَشَارِقٍ
لَـمَّـا دَعَاهُ الـحَقُّ دَعْوَةَ عَاشِقٍ
قَطَعَ السُّرَى لَيْلاً بِكَاهِلِ سَابِقٍ
فِي قَبْضَتَيْهِ لِـجَامُهُ الـمَأْلُوكُ
خَرَقَ الطِّبَاقَ السَّبْعَ لَيْلاً وَارْتَقَى
حَتَى دَنَا مِنْ رَبِّهِ وَتَـحَقَّقَا
فِي قَابِ قَوْسَيْنِ لَهُ صَحَّ اللِّقَا
قُرْباً تَسَنَّمَ ذُرْوَةً لَا تُرْتَقَى
وَالرُّوحُ في بَطْحَائِهَا مَتْرُوكُ
حَـمْداً عَلَى مِعْرَاجِهِ وَمَآبِهِ
وَعَلَى الَّذِي مِنْ رَبِّهِ وَافَا بِهِ
لـَمَّـا حَبَاهُ اللهُ رَفْعَ جَنَابِهِ
قَامَ الدُّجَا شُكْراً وَبَيْنَ ثِيَابِهِ
جَسَدٌ بِرُويَاضِ التُّقَى مَسْبُوكُ
هُوَ سَيِّدٌ يُعْطِي الـجَزِيلَ وَلَا يَمُنْ
وَبِنُورِهِ وَجْهُ الـمَعَالي قَدْ حَسُنْ
مَنْ يَسْتَجِرْ بِحِمَـا عُلَاهُ لَـمْ يَـهِنْ
قَاسٍ لَدَى الـحَرْبِ الزُّبُونِ وَإِنْ يَكُنْ
سِلمٌ فَأَحْمَدُ بَاسِمٌ وَضَحُوكُ
هُوَ شَمْسُ فَضْلٍ صَحْبُهُ أَقْمَـارُهُ
فَاضَتْ عَلَى أَسْرَارِهِم أَنْوَارُهُ
لَـمَّـا اعْتَلا لِـمُهَاجِرِيهِ مَنَارُهُ
قَامَتْ بِنُصْرَةِ دِينِهِ أَنْصَارُهُ
فَدَمُ العِدَى بِسِيُوفِهِمْ مَسْفُوكُ
فَهُمُ الَّذِينَ لَنَا أَبَانُوا مُجْمَلاً
مِنْ دِينِنَا وَلَنَا رَوَوْهُ مُفَصَّلاً
كَمْ أَوْرَدُوا الأَعْدَا لِـحَتْفٍ مَنْهَلاً
قَوْماً غَداً يَرِدُونَ حَوْضاً سَلسَلاً
وَعَدُوُّهُمْ مُتَسَلسِلٌ مَسْلُوكُ