يا رب بهم وبجدهم عجل بالنصر وبالفرج
Sr
Sr
يَا رَبِّ بِهِمْ وَبِجَدِّهِمُ
عَجِّلْ بِالنَّصْرِ وَبِالْفَرَجِ
وَصَلَاةُ اللهِ تَحِيَّتُهُ
لِلْهَادِي النَّاسَ إِلَى النَّهَجِ
عَجِّلْ بِالسَّعْيِ لِنَحْوِهِمُ
تَلْقَ الرِّضْوَانَ وَتَبْتَهِجِ
هُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ أَئِمَّتُنَا
فِي الْخُلْدِ لَهُمْ أَعْلَى الدَّرَجِ
سَلِّمْ تَسْلَمْ وَانْظُرْ عَجَبًا
تِلْكَ الْأَنْوَارُ مِنَ الْفَرَجِ
وَاشْرَبْ وَاطْرَبْ وَانْشَقْ عِطْرًا
قَدْ فَاقَ شَذَاهُ عَلَى الْأَرَجِ
قَوْمٌ سَادُوا فِي الْخُلْدِ عَلَى
أَهْلِ الْجَنَّاتِ أُولِي السُّرُجِ
وَلَهُمْ جَاهٌ وَبِجَدِّهِمُ
يَنْجُو مَنْ زَارَ فَذَاكَ نُجِي
أَبْشِرْ إِنْ جِئْتَ لِدَارِهِمُ
قَدْ فُزْتَ سَرِيعًا بِالْفَرَجِ
سَادُوا الْأَقْطَابَ لَهُمْ شَرَفٌ
يُضْوِي كَالشَّمْسِ لَدَى الْمُهَجِ
اِذْهَبْ بِاللَّيْلِ لِرَوْضَتِهِمْ
أَقْدِمْ أَسْرِعْ بِالْحُبِّ وَجِي
أَخْلِصْ لِلهِ بِزَوْرَتِهِمْ
أَخْلِصْ فِي السَّيْرِ بِلَا عِوَجِ
رَاقِبْ لِلنَّفْسِ وَشَهْوَتِهَا
إِيَّاكَ تُصَاحِبُ لِلْهَمَجِ
اِعْرِفْ قَدْرَ الْأَحْبَابِ وَكُنْ
عِنْدَ الْأَحْبَابِ أُولِي الدَّرَجِ
وَاسْمَعْ مِنْهُمْ مَا تَسْمَعُهُ
إِنْ كُنْتَ سَمِيعًا وَابْتَهِجِ
فَهُنَاكَ لِرُوحِكَ أَسْرَارٌ
تَخْفَى الْأَسْرَارُ عَلَى السَّمِجِ
وَلِأَهْلِ الْحُبِّ مُعَتَّقَةً
كَأْسُ الْأَسْرَارِ بِلَا وَهَجِ
فَاشْرَبْ مَا دُمْتَ مُحِبَّهُمُ
كَأْسًا تَنْهَاكَ عَنِ الْعِوَجِ
وَاسْمَعْ أَقْوَالَ مُحِبِّهِمُ
كَالشَّهْدِ بِهِ أَقْوَى الْحُجَجِ
وَدَعِ الْإِنْكَارَ لِمُنْكِرِهِ
عَبْدٌ مَحْرُومٌ فِي لُجَجِ
لَوْ شَاهَدَ نُورَ أَحِبَّتِنَا
مَا أَنْكَرَ إِنْكَارَ اللَّجَجِ
مَا قَالَ مَقَالَةَ ذِي جَهْلٍ
مَا قَالَ مَقَالَةَ ذِي عِوَجِ
وَصَلَاةُ اللهِ تَحِيَّتُهُ
لِلْهَادِي النَّاسَ إِلَى النَّهَجِ
وَالْآلِ جَمِيعًا سَادَتِنَا
أَهْلِ التَّوْفِيقِ إِلَى الْبَلَجِ
مَا {صَالِحُ} يَتْلُو أَمْدَاحًا
تَضْوِي لَيْلًا مِثْلَ السِّرَجِ