Chapter 2
A Caution About The Whims of the Self
مَوْلَاىَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا
عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ
مولاي صلِّ وسلم دائماً أبداً
علی حبيبڪ خير الخلق ڪلهم
إِنَّ أَمَّارَتِي بِالسُّوءِ مَا اتَّعَظَتْ
مِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيرِ الشَّيْبِ وَالهَرَمِ
اِنَّ اَمّارتي بالسوء ما اتعظت
من جهلها بنذير الشيب والهرم
وَلاَ أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ قِرَى
ضَيْفٍ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيْرَ مُحْتَشِمِ
ولا اعدت من الفعل الجميل قری
ضيف ألمّ برأسي غير محتشم
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أُوَقِّرُهُ
كَتَمْتُ سِرًّا بَدَاليِ مَنْهُ بِالكَتَمِ
لو كنت أعلم أني ما أوقره
كتمت سراً بدالي منه بالكتم
مَنْ لِي بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غَوَايَتِهَا
كَمَا يُرَدُّ جِمَاحُ الخَيْلِ بِاللُّجُمِ
من لي برد جماح من غوايتها
كما يرد جماح الخيل باللجم
فَلاَ تَرُمْ بِالمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهَا
إِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها
إن الطعام يقوي شهوة النهم
وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى
حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
والنفس كالطفل إن تهمله شبّ علی
حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ
إِنَّ الهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ
فاصرف هواها وحاذر أن توليه
إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وَرَاعِهَا وَهِيَ فِي الأَعْمَالِ سَائِمَةٌ
وَإِنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ المَرْعَى فَلاَ تُسِمِ
وراعها وهي في الأعمال سائمة
وإن هي استحلت المرعى فلا تسِم
كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلمَرْءِ قَاتِلَةً
مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ فِي الدَّسَمِ
كم حسنت لذة للمرء قاتلة
من حيث لم يدر أن السم في الدسم
وَاخْشَ الدَّسَائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شِبَعٍ
فَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ
واخش الدسائس من جوع ومن شبع
فرب مخصمة شر من التخَم
وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلَأَتْ
مِنَ المَحَارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت
من المحارم والزم حمية الندم
وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا
وَإِنْ هُمَا مَحَضَاكَ النُّصْحَ فَاتَّهِمِ
وخالف النفس والشيطان واعصهما
وإن هما محضاك النصح فاتّهم
وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلاَ حَكَمًا
فَأَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الخَصْمِ وَالحَكَمِ
ولا تطع منهما خصماً ولا حكماً
فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ
لَقَدْ نَسَبْتُ بِهِ نَسْلاً لِذِي عُقُمِ
أستغفر الله من قول بلا عمل
لقد نسبت به نسلاً لذي عقم
أَمَرْتُكَ الخَيْرَ لَكِنْ مَا ائْتَمَرْتُ بِهِ
وَمَا اسْتَقَمْتُ فَمَا قَوْلِي لَكَ اسْتَقِمِ
أمرتك الخير لكن ما ائتمرت به
وما استقمت فما قولي لك استقم
وَلاَ تَزَوَّدْتُ قَبْلَ المَوْتِ نَافِلَةً
وَلَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ وَلَمْ أَصُمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلة
ولم أصل سوى فرض ولم أصم