يَا رَجَائِي، يَا رَجَائِي
رَبَّاهُ عَفْوَكَ إِنِّي لِلنُّورِ مُدَّتْ يَدَايَ
نَزَعْتُ أَسْرَارَ قَلْبِي وَجِئْتُ أُلْقِي أَسَايَ
رَبَّاهُ عَفْوَكَ إِنِّي لِلنُّورِ مُدَّتْ يَدَايَ
نَزَعْتُ أَسْرَارَ قَلْبِي وَجِئْتُ أُلْقِي أَسَايَ
وَأَشْتَكِي طَيَّ صَدْرِي دَرْبًا سَحِيقَ العَطَايَا
بِهِ بَدَأْتُ وَلٰكِنْ لَمْ أَدْرِ مَا مُنْتَهَايَ
لَمْ أَدْرِ يَأْسِيَ فِيهِ وَلَا عَرَفْتُ هُدَايَ
وَلَا عَرَفْتُ ظَلَامِي وَلَا عَرَفْتُ ضُحَايَ
وَلَا لِغَيْرِكَ دَوَّى يَا رَبُّ يَوْمًا نِدَايَ
يَا، يَا، يَا رَجَائِي
يَا رَجَائِي، يَا رَجَائِي
إِلَيْكَ أَنْتَ صَبَاحِي مُصَفَّدٌ بِمَسَايَا
فَاسْكُبْ ضِيَاءَكَ إِنِّي ظَمْآنَ ضَلَّ صَدَايَا
إِلَيْكَ أَنْتَ صَبَاحِي مُصَفَّدٌ بِمَسَايَا
فَاسْكُبْ ضِيَاءَكَ إِنِّي ظَمْآنَ ضَلَّ صَدَايَا
لَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ نَبْعٍ أَسْقِي جَنِينَ الرَّكَايَا
وَالشَّطُّ لَا مَاءَ فِيهِ يَطْفِي اللَّظَى فِي حَشَايَا
رَحْمَاكَ يَا رَبِّي إِنِّي وَزُوْ رَقِي وَالخَطَايَا
فِي لُجَّةٍ لَيْسَ فِيهَا مِنَ الضِّيَاءِ بَقَايَا
َفَّتْ وَغَاضَتْ وَلَكِنْ مَا زِلْتُ أُسْجِي رَجَايَا
يَا، يَا، يَا رَجَائِي