قصيدة البردة
ਕਸੀਦਾ ਅਲ-ਬੁਰਦਾਹ

Chapter 7

ﷺ ON THE PROPHET'S NIGHT JOURNEY AND ASCENSION

اللهْ اللهُ اللهْ اللهُ
اللهْ اللهُ تَبَارَكَ اللهُ
اللهْ اللهُ اللهْ اللهُ
اللهْ اللهُ تَبَارَكَ اللهُ
يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّمَ العَافُونَ سَاحَتَهُ
سَعْيًا وَفَوْقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُمِ
يا خير من يمم العافون ساحته
سعياً وفوق متون الأينق الرسم
وَمَنْ هُوَ الآيَةُ الكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ
وَمَنْ هُوَ النِّعْمَةُ العُظْمَى لِمُغْتَنِمِ
ومن هو الآية الكبرى لمعتبر
ومن هو النعمة العظمى لمغتنم
سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيْلاً إِلَى حَرَمٍ
كَمَا سَرَى البَدْرُ فِي دَاجٍ مِنَ الظُّلَمِ
سريت من حرم ليلاً إلى حرم
كما سرى البدر في داجٍ من الظلم
وَبِتَّ تَرْقَى إِلَى أَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً
مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تُرَمِ
وبت ترقى إلى أن نلت منزلة
من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم
وَقَدَّمَتْكَ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ بِهَا
وَالرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَمِ
وقدمتك جميع الأنبياء بها
والرسل تقديم مخدوم على خدم
وَأَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ بِهِمْ
فِي مَوْكِبٍ كُنْتَ فِيهِ صَاحِبَ العَلَمِ
وأنت تخترق السبع الطباق بهم
في موكب كنت فيه صاحب العلم
حَتَّى إِذَا لَمْ تَدَعْ شَأْوًا لِمُسْتَبِقٍ
مِنَ الدُّنُوِّ وَلاَ مَرْقًى لِمُسْتَنِمِ
حتى إذا لم تدع شأواً لمستبق
من الدنو ولا مرقى لمستنم
خَفَضْتَ كُلَّ مَقَامٍ بِالإِضَافَةٍ إِذْ
نُودِيْتَ بِالرَّفْعِ مِثْلَ المُفْرَدِ العَلَمِ
خفضت كل مقام بالإضافة إذ
نوديت بالرفع مثل المفرد العلم
كَيْمَا تَفُوزَ بِوَصْلٍ أَيِّ مُسْتَتِرٍ
عَنِ العُيُونِ وَسِرٍّ أَيِّ مُكْتَتَمِ
كيما تفوز بوصْلٍ أي مستتر
عن العيون وسرٍ أي مكتتم
فَحُزْتَ كُلَّ فَخَارٍ غَيْرَ مُشْتَرَكٍ
وَجُزْتَ كُلَّ مَقَامٍ غَيْرَ مُزْدَحَمِ
فحزت كل فخار غير مشترك
وجزت كل مقام غير مزدحم
وَجَلَّ مِقْدَارُ مَا وُلِّيتَ مِنْ رُتَبٍ
وَعَزَّ إِدْرَاكُ مَا أُولِيتَ مِنْ نِعَمِ
وجل مقدار ما وليت من رتب
وعز إدراك ما أوليت من نعم
بُشْرَى لَنَا مَعْشَرَ الإِسْلَامِ إِنَّ لَنَا
مِنَ العِنَايَةِ رُكْنًا غَيْرَ مُنْهَدِمِ
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا
من العناية ركناً غير منْهدم
لَمَّا دَعَا اللهُ دَاعِينَا لِطَاعَتِهِ
بِأَكْرَمِ الرُّسْلِ كُنَّا أَكْرَمَ الأُمَمِ
لما دعا الله داعينا لطاعته
بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم