فَزَّازِيَّة
Fazzaziyya
Oc
Oc
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
(د) حرف الدال
حَوْضُ النَّبِيِّ الـمُصْطَفَى مَوْرُودُ
وَلِوَاؤُهُ يَوْمَ الـجَزَا مَعْقُودُ
وَالكَائِنَاتُ تَقُولُ وَهْيَ شُهُودُ
خَيْرُ الأَنَامِ مُحَمَّدُ الـمَحْمُودُ
وَالـخَيْرُ أجْمَعُ عِنْدَهُ مَوْجُودُ
حَسْبِي كَفَانِي فِي ثَنَاهُ مَدَائِحاً
تُعْلِي الَّذِي مَا زَالَ يُنْشِدُ مَادِحاً
غَرَّدْتُ أَشْدُو فِي ثَنَاهُ صَادِحاً
خُذْ مِنْ مَدِيـحِي فِي عُلَاهُ مَنَائِحاً
تُبْدِي بَدِيعَ صِفَاتِهِ وَتُعِيدُ
هُوَ وَاحِدٌ لِلفَضْلِ أَجْمَعُ جَامِعٌ
وَالنُّورُ مِنْهُ عَلَى البَرِيَّةِ سَاطِعٌ
وَلَهُ كَمَـا قَدْ قَالَ رَبٌّ وَاسِعٌ
خُلقٌ عَظِيمٌ خَاشِعٌ مُتَوَاضِعٌ
في كُلِّ أَوْصَافِ الكَمَـالِ فَرِيدُ
أَعْظِمْ بِهِ مِنْ مَاجِدٍ شَرَفاً حَوَى
مَهْمَـا تَكَلَّمَ لَيْسَ يَنْطِقُ عَنْ هَوَى
أَوْصَافُهُ العُليَا رَوَاهَا مَنْ رَوَى
خَـمْصَانَ مِنْ سَغَبٍ يَبِيتُ عَلَى الطَّوَى
مُتَهَجِّداً وَالغَافِلُونَ هُجُودُ
وَلَقَدْ تَـجَلَّى مُنْذِراً وَمُبَشِّراً
مُتَهَلِّلاً خَلقاً تَسَامَى مَنْظَرَا
وَمُعَظَّمـاً خُلُقاً عَظِيمـاً أَكْبَرَا
خَبَراً رَوَيْنَا أَنَّهُ خَيْرُ الوَرَى
وَلَهُ الـمَقَامُ الأَرْفَعُ الـمَحْمُودُ
أَكْرِمْ بِرِفْعَتِهِ وَعِزِّ جَنَابِهِ
وَبِبَدْئِهِ إِذْ آدَمٌ بِتُرَابِهِ
هُوَ فَوْقَ كُلِّ مُـمَـاثِلٍ وَمُشَابِهِ
خَتَمَ النُّبُوَّةَ فَاتِـحاً بِصِحَابِهِ
لِـلَّـهِ مِنْهُمْ رُكَّعٌ وَسُجُودُ
هُوَ أَوَّلٌ هُوَ آخِرٌ نُورُ العُلَا
وَلِعَيْنِ أَعْيَانِ الوُجُودِ بِهِ جَلَا
لَـمَّـا تَـجَلَّى بِالـهُدَى وَتَنَزَّلَا
خَضَعَتْ لِـهَيْبَتِهِ القُلُوبُ وَقَدْ عَلَا
أَعْلَا مَقَامِ الـمَجْدِ وَهْوَ وَلِيدُ
هُوَ رَحْمَةٌ حَوَتِ الـمُطِيعَ وَمَنْ عَصَى
بِعَمِيمِ مَرْحَـمَةٍ بَدَى مُتَخَصِّصَا
عَمَّ البَرِيَّةَ بِالنَّوَالِ وَخَصَّصَا
خِصْبُ العَطَا لَوْ مَسَّ جُلمُودُ الحَصَا
يَوْماً لَرَقَّ وَأَوْرَقَ الجَلمُودُ
قَدْ جَلَّ قَدْراً وَالإِلَـٰهُ مُـجِلُّهُ
فَرْدٌ تَفَرَّدَ عَصْرُهُ وَمَـحَلُّهُ
بُشْرَى غَداً لِفَتىً حَـمَـاهُ فَضْلُهُ
خَسِرَتْ يَدَا مَنْ جَاءَ لَيْسَ يُظِلُّهُ
يَوْمَ الـحِسَابِ لِوَاؤُهُ الـمَعْقُودُ
أَمْدَاحُ طَهَ بالوِلَا حَكَّمْتْهُا
وَبِأُنْسِ وَجْدٍ قُلتُهَا وَرَقَمْتُهَا
وَهْيَ الوَسِيلَةُ لِي إِلَيْهِ أَقَمْتُهَا
خُذْهَا مَدَائِحُ فِي النَّبِيِّ نَظَمْتُهَا
أَبَداً تُرِيكَ لَبِيْدُ وَهْوَ بَلِيدُ