فَزَّازِيَّة
Fazzaziyya
Lb
Lb
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
(غ) حرف الغين
بِمَدِيحِ أَحْمَدَ يَبْرَأُ الـمَلدُوغُ
وَبِذِكْرِهِ لِلمَكْرُمَاتِ بُلُوغُ
يَا عَاذِلِي دَعْنِي فَلَسْتُ أرُوغُ
عَنْ حُبِّ أحْمَدَ قَطُّ لَسْتُ أَزِيغُ
وَبِمَدْحِهِ دُرُّ الكَلامِ أَصُوغُ
شَمْسٌ لِأُفْقِ المـَجْدِ دُونَ أَكِنَّةٍ
وَلِتَابِعِيهِ حِـمَـاهُ أَحْصَنُ جُنَّةٍ
قَدْ خُصَّ تَشْرِيفاً بِأَعْلَا جَنَّةٍ
عَالِي الـمَنَارَ إِذَا بَدَا بِدُجُنَّةٍ
فَالبَدْرُ في أُفُقِ الكَمَـالِ بَزُوغُ
مَدْحُ النَّبِيِّ صَفَا وَجَادَ مَصَاغُهُ
وَحَلَا وَلَذَّ لِذَائِقِيهِ مَسَاغُهُ
مَا مِنْ نَدَى إِلَّا لَهُ أَسْبَاغُهُ
عَلَمُ الـهُدَى يَـهْدِي الأَنَامَ بَلَاغُهُ
وَرَسُولُ صِدْقٍ دَأْبُهُ التَّبْلِيغُ
هُوَ سَيِّدٌ رَبُّ السَّمَـاءِ يُـجِلُّهُ
هُوَ رَحْـمَةٌ لِلخَلقِ طُرَّا كُلُّهُ
لَوْلَاهُ مَا عُرِفَ النَّوَالَ وَبَذْلُهُ
عَمَّتْ أَيَادِيهِ الـجِسَامُ فَظِلُّهُ
ضَافٍ عَلَى كُلِّ الوَرَى مَسْبُوغُ
لِـمَحَبَّةِ الـمُخْتَارِ قَلبِي مُفْرَدُ
وَإِلَيْهِ قَصْدِي مَا بَقِيتُ مُـجَرَّدُ
هُوَ مُنْيَتِي وَلِقَاؤُهُ لِي مَقْصَدُ
عَقْدِي صَحِيحٌ فِي هَوَاهُ مُؤَكَّدُ
وَسِوَى الـحِفَاظِ عَلَيْهِ لَسْتُ أَسِيغُ
هُوَ سُؤْلَنَا الـمَطْلُوبُ وَهْوَ حَبِيبُنَا
وَمِنَ اعْتِلالاتِ القُلُوبِ طَبِيبُنَا
هُوَ فِي جَـمِيعِ الكَائِنَاتِ نَصِيبُنَا
عَكَفَتْ عَلَى حُبِّ النَّبِيِّ قُلُوبُنَا
أَبَداً فَلَسْنَا عَنْ هَوَاهُ نَزِيغُ
مَنْ لِي بِتَمْرِيغِ الفُؤَادِ بِمَعْهَدٍ
فِيهِ لِشَمْسِ الـمَجْدِ أَكْمَلُ مَشْهَدٍ
يَا رَبُّ مِنِّي حِلَّ أَسْرَ مُقَيَّدٍ
عَاقَتْ عَوَائِقُ عَنْ زِيَارَةِ أَحْمَدٍ
فَالدَّمْعُ أَحْـمَرُ بِالدِّمَاءِ صَبِيغُ
كَمْ بَيْنَ أَضْلَاعِي أُصَعِّدُ زَفْرَةً
وَعَلَى خُدُودِي كَمْ أُحَدِّرُ عِبْرَةً
مِنْ سَيِّئَاتٍ أَوْرَثَتْنِي فَتْرَةً
عُنُقِي يَنُوءُ بِحَمْلِ ذَنْبِي كَثْرَةً
وَبِمَدْحِهِ الذَّنْبُ الثَّقِيلُ فَرُوغُ
إِنْ شِئْتَ تَـحْيَا بِالـهَنَاءِ وَتَنْتَعِشْ
فَوِدَادَهُ اجْعَل في فُؤَادِكَ مُنْتَقِشْ
وَلَهُ اعْتَمِدْ وَبِهِ فَمُتْ وَعَلَيْهِ عِشْ
عُذْنَا بِهِ إخْوَانَ صِدْقٍ لَيْسَ لِلشَّـ
ـيطَانِ كَيْدٌ بَيْنَنَا وَنُزُوغُ
سَاحَاتُ طَهَ عَرِّجَنَّ لِرَحْبِهَا
تَنْشَقْ عَبِيراً طَيِّباً مِنْ كُثْبِهَا
وَتَقَرَّ عَيْناً مَا حَيِيتَ بِقُرْبِـهَا
عَرَصَاتُ أَحْمَدَ لَوْ مَرَرْتَ بِتُرْبِـهَا
لَـحَلَا بِـهَا لِـخُدُودِكَ التَّمْرِيغُ
بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ سَمَـا عَنْ مُشْبِهِ
وَسَبَتْ مَـحَاسِنُهُ حَشَاشَةَ صَبِّهِ
وَقْفاً عَلَيْهِ وِدَادُ قَلبِ مُـحِبِّهِ
عَاهَدْتُهُ إِنِّي أَمُوتُ بِحُبِّهِ
وَيَزِيغُ ثَمْلانٌ وَلَسْتُ أَزِيغُ