الضِّيَاء اللَّامَعْ
Padhang Kemilap

Chapter 2

اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله
نَبَّأَنَا اللهُ فَقَالَ "جَاءَكُمْ
نُورٌ" فَسُبْحَانَ الَّذِي أَنْبَانَا
وَ النُّورُ طَهَ عَبْدُهُ مَنَّ بِهِ
فِي ذِكْرِهِ, أَعْظِمْ بِهِ مَنَّانَا
هُوَ رَحْمَةُ المَولَى تَأَمَّلْ قَوْلَهُ
فَلْيَفْرَحُوا، وَ اغْدُ بِهِ فَرْحَانَا
مُسْتَمْسِكَاً بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى
وَ مُعْتَصِمَاً بِحَبْلِ اللهِ مَنْ أَنْشَانَا
وَ اسْتَشْعِرَنْ أَنْوَارَ مَنْ قِيلَ : مَتَى
كُنْتَ نَبِيَّاً؟ قَالَ : آدَمُ كَانَا
بَيْنَ التُّرَابِ وَ بَيْنَ مَاءٍ فَاسْتَفِقْ
مِنْ غَفْلَةٍ عَنْ ذَا وَ كُنْ يَقْظَانَا
وَ اعْبُرْ إِلَى أَسْرَارِ رَبِّي لَمْ يَزَلْ
يَنْقُلُنِي بَيْنَ الخِيَارِ مُصَانَا
لَمْ تَفْتَرِقْ مِن شُعْبَتَيِنِ إِلَّا أَنَا
فِي خَيْرِهَا حَتَّى بُرُوزِيَ آنَا
فَأَنَا خِيَارٌ مِنْ خِيَارٍ قَدْ خَرَجْتُ
مِنْ نِكَاحٍ لِي إِلَهِيَ صَانَا
طَهَّرَهُ اللهُ حَمَاهُ اخْتَارَهُ
وَمَا بَرَى كَمِثْلِهِ إِنْسَانَا
وَ بِحُبِّهِ وَ بِذِكْرِهِ وَ النَّصْرِ وَ التَّوْقِيرِ
رَبُّ العَرْشِ قَدْ أَوْصَانَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَ سَلِّمْ دَائِماً
عَلَى حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا