فَزَّازِيَّة
Ֆազազիա

حرف اللام الألف (لا)

رَفَعَ الإِلَـٰهُ نَبِيَّهُ تَبْجِيلَا
وَحَبَاهُ بِالفَتْحِ الـمُبِينِ السُّؤْلَا
وَأَذَلَّ خَفْضاً خَصْمَهُ الـمَخْذُولَا
وَاللهِ قَدْ جَاءَ النَّبِيُّ رَسُولَا
وَأقَامَ حَقّاً حُجَّةً وَدَلِيلَا
لِعُلَاهُ قَدْراً كَانَ أَرْفَعَ بَاذِخٍ
سَامٍ عَلَى العَرْشِ الـمَجِيدِ وَشَامِخٍ
حَاوٍ لِـمَجْدٍ فِي الـمَكَانَةِ رَاسِخٍ
وَافَى بِدِينٍ لا مَحَالَةَ نَاسِخٍ
بِثُبُوتِهِ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَا
وَافَى وَمِلَّتُهُ عَلَتْ كُلَّ الـمِلَل
وَبَدَا بِشَمْسِ الـخَتْمِ مِنْ صُبْحِ الأَزَل
وَجَلَا بِنُورِ اللهِ أَكْدَارَ الخَطَل
وَأَتَى بِوَحْيٍ لَوْ تَلَوْنَاهُ عَلَى الـ
ـأَجْيَالِ عَادَ كَثِيبُهُنَّ مَهِيلَا
لَـمَّـا عَلَتْ رُتَبُ الـجَلَالِ وَجَلَّتِ
لِـمُحَمَّدٍ أَبْدَى خُضُوعَ الـمُخْبِتِ
وَلِشُكْرِ مَنْ قَدْ خَصَّهُ بِالرَّحْـمَةِ
وَإِلَى قِيَامِ نَشْأَةِ اللَّيْلِ الَّتِي
أَوْلَتْهُ سَبْحاً في النَّهَارِ طَوِيلاً
تَـخْشَى لُيُوثُ الـحَرْبِ مِنْ وَقَعَاتِهِ
حَامٍ لِـجَمْعِ الدِّينِ مِنْ رَوْعَاتِهِ
وَلَقَدْ أَنَارَ اللَّيْلَ مِنْ طَاعَاتِهِ
وَتَلَا كِتَابَ اللهِ فِي رَكَعَاتِهِ
جَهْراً وَرَتَّلَ ذِكْرَهُ تَرْتِيلَا
في ذَاتِهِ ظَهَرَ الـجَمَـالُ الـمُسْتَكِنْ
وَجَلالُهُ قَهَرَ الأَعَادِي قَهْرَقِنْ
قَامَ الدُّجَا شُكْراً وَكَانَ بِهِ قَمِنْ
وَتَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ لَـمَّـا قَامَ مِنْ
لَيْلَاتِهِ نِصْفاً وَزَادَ قَلِيلاً
ضَاءَتْ لِأَحْمَدَ وَاسْتَنَارَتْ سُنَّةٌ
هِيَ فِي رِقَابِ الـخَلقِ أَجْـمَعَ مِنَّةٌ
لِـجَمِيعِ أُمَّتِهِ حِـمَـاهُ جُنَّةٌ
وَجَبَتْ لِأُمَّتِهِ وَحُقَّتْ جَنَّةٌ
وَقُطُوفُهَا قَدْ ذُلِّلَتْ تَذْلِيلَا
كَرِّرْ مَدَائِحَهُ بِوَجْدٍ وَاقْتَنِصْ
صَيْدَ الـمَعَانِي كَاشِفاً مِنْهَا العَوِصْ
وَالـجَأْ لِـمَنْ يَـحْبُوكَ حِلمـاً أَنْ تَـحِصْ
وَافَى الـحِجَا مَا زَالَ عَنْهُ وَعيدُهُ الصَّـ
ـفْحَ الـجَمِيلَ وَوَعْدُهُ مَفْعُولَا
أَهْدَتْ إِلَيْنَا مَدَائِحاً شُعَرَاؤُهُ
فَحَبَا الثَّنَا لِأُولِي القَرِيضِ سَنَاؤُهُ
لَـمَّـا بَدَى لِلعَالَـمِينَ ضِيَاؤُهُ
وَسِعَ البَرِيَّةَ بِرُّهُ وَعَطَاؤُهُ
مَنْ كَانَ مِنْهُمْ عَالِـمـاً وَجَهُولَا
أَمْدَاحُ طَهَ بِالـمَرَامِ مَرِيشَتِي
وَبِيُمْنِهَا عَنِّي تَوَلَّتْ وَحْشَتِي
وَبِمَدْحِهِ طَابَتْ لَدَيَّ مَعِيشَتِي
وَحَياتِهِ لَا زِلتُ مُدَّةَ عِيشَتِي
مُتَبَتِّلاً لِـمَدِيـحِهِ تَبْتِيلاً
إنِّي بِمَدْحِي جَاهَ أَكْرَمِ سَيِّدٍ
أَرْجُو السَّعَادَةَ فِي دُنَايَ وَفِي غَدٍ
لَا زِلتُ مَشْغُوفاً بِمِدْحَةِ أَحْمَدٍ
وَأُجِيدُ شِعْرِي في مَدِيحِ مُحَمَّدٍ
وَأُرِيضُ فِكْرِي بُكْرَةً وَأَصِيلَا