الشَّرَابْ الطَّهُورْ
Bwason ki Pi Piti
Ht
Ht
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Standing
Supplication
Chapter 3
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهْ وَعَلىَ آلِهْ
فَأَبُوهُ آدَمُ نَالَ تَكْرِمَةً بِهِ
وَلَهُ الْمَلَائِكُ رَبُّنَا قَدْ أَسْجَدَا
بِقَوَائِمِ الْعَرْشِ رَأَى اسْمَ مُحَمَّدٍ
مَعَ الإلَهِ فَبَانَ رُتْبَةُ أَحْمَدَا
وبِهِ دَعَا مُتَوسِّلاً فَأَجَابَهُ
بِالْوَلَدِ الْأزْكَى قَبِلْنَا الْوَالِدَا
وَلَمْ يَزَلْ مُتَنَقِّلاً فيِ الْأكْرَمِيـــ
ـــنَ وَكُلَّهُمْ لِلّهِ جَلَّ وَحَّدَا
وَاللهُ يَكْلَؤُهُ بِعَيْنِ عِنَايَةٍ
حَتَّى تَلَقَّاهُ أَبٌ قَدْ مُجِّدَا
عَبْدُ الْإلَهِ فَحَمَلَتْ آمِنَةٌ
بِالْمُصْطَفَى فَكَانَ فَخْراً أَمْجَدَا
وَلَمْ تَجِدْ ثِقَلًا وَلَا أَلَماً وَكَمْ
قَدْ شَاهَدَتْ آيَاتٍ تَسْمُو سُؤْدَدَا
حَلَّ السُّعُودُ وَضَجَّتِ الْأَمْلَاكُ عِنْـــ
ـــدَ الْوَضْعِ بِالتَّسْبِيحِ قَد فَاضَ النَّدَى
سُبْحَانَ اللهْ وَالحَمْدُ لِلّهْ وَ لا إلَهَ إلَّا اَللهْ وَ اللهُ أكْبَرْ (أربع مرات)
وَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أبَداً عَدَدَ خَلْقِهْ وَ رِضَا نَفْسِهْ وَ زِنَةَ عَرْشِهْ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهْ
فِي لَيْلَةِ الْإثْنَيْنِ عَامَ الفِيلِ فِي
شَهْرِ رَبِيعٍ أَبْرَزَتْ شَمْسَ الهُدَى
فَبَدَا قَطِيعَ السُّرِّ مَكْحُولاً وَمَخْـــ
ـــتُوناً بَهِيًّا لِلْمُهَيْمِنِ سَاجِدا