فَزَّازِيَّة
Fazzaziyya
Gd
Gd
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
(ر) حرف الراء
قَدْ ضَاءَ فِي فَلَكِ الكَمَـالِ النُّورُ
بِثَنَاءِ خَيْرِ الرُّسْلِ حِينَ يَدُورُ
يَا مَنْ حَلَا فِيهِ لَهُ التَّكْرِيرُ
ذِكْرُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ الـمَشْهُورُ
بَيْنَ الأَنَامِ وَدِينُهُ الـمَنْصُورُ
أَسْدَى النَّبِيُّ إِلَى الأَنَامِ مَنَائِحاً
مِنْهَا الَّذِي أَضْحَى وَأَمْسَى مَادِحاً
دَعْنِي أَقُولُ مُصَابِحاً وَمُرَاوِحاً
ذَرْنِي أُؤَلِّفُ فِي النَّبِيِّ مَدَائِحاً
عَنْهَا تَخَلَّفَ دُعْبُلٌ وَجَرِيرُ
فَامْدَحْ مَدَائِحَهُ بِهِ فِي نَشْرِهَا
وَافْخَرْ بِجَوْهَرِ نَظْمِهَا وَبِنَثْرِهَا
وَلتَعْلُ مِقْدَاراً بِغَالِي دُرِّهَا
ذِكْرِي مَنَاقِبُ أَحْمَدٍ فَبِذِكْرِهَا
يَتَشَرَّفُ الـمَنْظُومُ وَالـمَنْثُورُ
قَدْ جَلَّ إِفْضَالُ النَّبِيِّ وَفَضْلُهُ
وَعَلَا عَلَى أَهْلِ الكَمَـالِ مَحَلُّهُ
فَرْدُ الـجَلَالَةِ ذُو الـجَلالِ يُـجِلُّهُ
ذُو رُتْبَةٍ عِنْدَ الإِلَـٰهِ فَكَمْ لَهُ
فِي حَضْرَةِ القُدْسِ الشَّرِيفِ حُضُورُ
فَاصْدَعْ بِوَصْفِكَ فِي شَمَـائِلِ أَحْمَدٍ
وَاصْدَعْ بِهِ مُتَرَنِّمـاً بِتَرَدُّدٍ
مَنْ ذَا لَهُ فَضْلٌ كَفَضْلِ مُحَمَّدٍ
ذَادَ الأَنَامَ مُحَمَّدٌ عَنْ مَوْرِدٍ
لِلْنَّارِ فِيهِ تَغَيُّظٌ وَزَفِيرُ
ذَاكَ الـحَبِيبُ أَتَى الكِتَابُ بِشَرْحِهِ
وَبِنَصْرِهِ النَّصْرُ العَزِيزُ وَفَتْحِهِ
ذَاكَ الَّذِي يَـهْدِي بِغَايَةِ نُصْحِهِ
ذَاكَ النَّبِيُّ أَتَى القُرْآنُ بِمَدْحِهِ
سُوَراً فَبَاعُ الشِّعْرِ فِيهِ قَصِيرُ
إنِّي أَقُولُ بِقَوْلِ رَاجٍ طَامِعٍ
مُتَوَسِّلاً بِأَجَلِّ دَاعٍ جَامِعٍ
مُتَطَفِّلاً تَطْفِيلَ ظَامٍ جَائِعٍ
ذَنْبِي عَظِيمٌ وَهْوَ أَعْظَمُ شَافِعٍ
عِنْدِي لِكُلِّ عَظِيمَةٍ مَذْخُورُ
إنِّي نَـهَـارَ العَرْضِ أَرْجُو يَوْمَئِذْ
مِنْهُ الشَّفَاعَةَ فِي خَلَاصِي حِينَئِذْ
لِأُعَدَّ فِي النَّاجِينَ لَا فِيمَنْ أُخِذْ
ذُلِّي شَفِيعِي فِي النُّشُورِ إِلَيْهِ إِذْ
يُـلْـقَى إِلَيَّ كِتَابِيَ الـمَنْشُورُ
فِي كُلِّ كَتْمٍ لِلنَّبِيِّ وَجَهْرَةٍ
سِرٌّ عَظِيمٌ فِي كَمَـالِ سَرِيرَةٍ
قَوْلِي هُنَا كَأَلِـيَّـةٍ مَبْرُورُةٍ
ذُخْرِي النَّبِيُّ إِذَا انْفَرَدْتُ بِحُفْرَةٍ
سُؤْلَايَ فِيهَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرُ
رُوحِي بِرَوْحِ مَدِيـحِهِ طُوبَى لَـهَا
طَابَتْ وَقَدْ رَجَعَتْ بِذَاكَ لِأَصْلِهَا
نِلْتُ السَّعَادَةَ يَا هَنَايَ بِوَصْلِهَا
ذِهْنِي الـمُصَمِّمُ بِالشَّهَادَةِ كُلِّهَا
وَبِأَنَّ أَحْمَدَ شَاهِدٌ وَنَذِيرُ
لِي مُهْجَةٌ قَدْ جَلَّلَتْهَا بَـهْجَةٌ
وَعَلَتْ لَدَيْـهَا بِالـمَدَائِحِ رِفْعَةٌ
أَذْنَبْتُ لَكِنْ مِدْحَتِي لِي جُنَّةٌ
ذَنْباً وَلِي مِنْ فَضْلِ رَبِّي جَنَّةٌ
حَفَّ الضِّيَاءُ بِأَهْلِهَا وَالنُّورُ