فَزَّازِيَّة
Fazzaziyya
Fy
Fy
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
حرف الواو (و)
أَتْبَاعُكَ الـجَاهَ الـمُبَجَّلَ قَدْ حَوَوْا
وَعَلَى نِـهَايَاتِ الفَخَارِ قَدِ احْتَوَوْا
بِعُلَاكِ أَشْخَاصُ الكَمَـالِ قَدِ اسْتَوَوْا
هَذِي الرُّوَاةُ تُذِيعُ مَدْحَكَ إِذْ رَوَوْا
يَا مَنْ إِلَيْهِ الفَضْلُ أَجْمَعُ قَدْ رَوَوْا
نَسَبُوا البَهَا لِبَدِيعِ حُسْنٍ مُفْرَدٍ
مِنْ بَدْرِ وَجْهٍ بِالـحَيَاءِ مُوَرَّدٍ
عُشَّاقُهُ الأَسْرَى لَهُ بِتَوَدُّدٍ
هَامُوا وَقَدْ سَمِعُوا مَدِيحَ مُحَمَّدٍ
أَحْقَابَـهُمْ فَتَجَرَّعُوا حَتَّى رَوَوْا
ذِكْرَاهُ قُوتُ قُلُوبِـهِمِ وَهْوَ الرُّوَى
لَـهُمُ وَهُمْ أَحْبَابُهُ وَعَنِ السِّوَى
مَوْتَى وَحِينَ دَعَاهُمُ دَاعِي الـجَوَى
هُمْ قَدْ نَوَوْا حُسْنَ الوَفَاءِ عَلَى الـهَوَى
فِي حُبِّهِ وَلَـهُمْ جَمِيعاً مَا نَوَوْا
هَجَرُوا لَهُ أَوْلَادُهُمْ وَذُرَاهُمُ
وَسَرَوْا وَقَدْ حَمَدُوا بِهِ مَسْرَاهُمُ
وَطَعَامُهُمْ وَشَرَابُهُمْ ذِكْرَاهُمُ
هَامُوا بِحُبِّ مُحَمَّدٍ فَتَرَاهُمُ
فَوْقَ القَلَائِصِ كَالقِسِيِّ قَدِ انْطَوَوْا
قَدْ جَاءَ طَهَ بِالرِّسَالَةِ مُعْلِناً
وَهَدَى وَأَرْشَدَ مُبْهَمـاً وَمُبَيَّناً
وَالكَوْنُ طَوْعَ يَدَيْهِ أَصْبَحَ مُذْعِناً
هُوَ خَيْرُ خَلقِ اللهِ فَاعْلَمْ مُوقِناً
إنَّ الـخَلائِقَ فِي الـمَنَازِلِ مَا ثَوَوْا
وَافَى حَـمِيداً لِلإِلَـٰهِ وَحَامِداً
وَأَتَى بَشِيراً لِلهُدَاةِ وَشَاهِداً
وَنَذَيرَ مَنْ لِلحَقِّ أَمْسَى جَاحِداً
هَشَّمَ الطَّوَاغِي جَاهِداً وَمُجَاهِداً
دِيناً بِصَارِمِ سَيْفِهِ حَتَّى تَوَوْا
قَوْمٌ إِلَى حُبِّ النَّبِيِّ سِيَاقُهُمْ
وَإِلَى حِـمَـاهُ رَحِيلُهُمْ وَمَسَاقُهُمْ
لَطَفَتْ بِرَاحِ جَمَالِهِ أَذْوَاقُهُمْ
هَاجَتْ لِزَوْرَةِ قَبْرِهِ أَشْوَاقُهُمْ
وَنَمَـا عَلَيْهِمْ وَجْدُهُمْ حَتَّى انْضَوَوْا
سَارُوا بِتَقْوَاهُمْ عَلَى أَزْكَى شِيَمْ
خُصُّوا بِتَوْفِيقِ الإِلَـٰهِ مِنَ القِدَمْ
زَهِدُوا بِمَـا يَفْنَى وَذَا عَيْنُ الكَرَمْ
هَانَتْ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الدُّنْيَا وَكَمْ
عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ كَالرَّقِيقِ فَمَـا لَوَوْا
بُشْرَاهُمُ بِمَقَامِهِمْ فَلَقَدْ كَمُل
وَالصَّعْبُ عِنْدَ الأَكْثَرِينَ لَـهُمْ سَهُل
طُوبَى لِعَبْدٍ عَنْ هَوَاهُمْ لَـمْ يَـحُل
هَذَا هُوَ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ البَاذِخُ ال
عَالِي وَكَمْ شَرَفٍ بِذَلِكَ قَدْ حَوَوْا
سَارُوا وَقَدْ رَجَعُوا بِأَهْنَا أَوْبَةٍ
وَحَوَوْا حُضُورَ قُلُوبِـهِمْ مِنْ غَيْبَةٍ
كَسَتِ القُلُوبَ لَـهُمْ مَلَابِسُ هَيْبَةٍ
هَامُوا إِلَى الوَرْدِ النَّمِيرِ بِطَيْبَةٍ
فَالعُذْرُ إِنْ هَوَتِ العَرَائِصُ أَوْ هَوَوْا