فَزَّازِيَّة
Fazzaziyya
Xh
Xh
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
حرف الياء (ي)
أَطْوِ الضُّلُوعَ بِحُبِّ أَحْمَدَ أَيُّ طَيْ
لِتَكُونَ فِي الدَّارَيْنِ حَيًّا أَيُّ حَيْ
وَاسْمَعْ مَقَالَاً لَيْسَ فِيهِ قَطُّ لَيْ
لَا تَـمْدَحَنْ بِبَدِيعِ شِعْرِكَ يَا أُخَيْ
غَيْرَ النَّبِيِّ الـمَبْعُوثِ حَقّاً مِنْ قُصَيْ
كَمُلَ اْلكَمَـالُ بِنُورِ بَـهْجَةِ أَحْمَدِ
وَسَنَاهُ قِبْلَةُ وَجْهِ كُلِّ مُوَحِّدِ
إِنْسَانُ عَيْنِ الـجُودِ أَشْرَفُ سَيِّدِ
لَا شَيْءَ أَطْيَبُ مِنْ مَدِيحِ مُحَمَّدِ
كَرِّرْ عَلَيَّ مَدِيـحَهُ كَرِّرْ عَلَيْ
فَأَدِرْ كُؤُوساً مِنْهُ لِي تُشْفِي الظَّمَـا
وَتُزِيلُ عَنْ عَيْنِي الـمَقرَّحَةِ العَمَـا
مَدْحِي لَهُ فَخْرِي وَمَنْ رَفَعَ السَّمَـا
لَا مَدْحَ لِي فِي كَابِرٍ مِنْ بَعْدِ مَا
كَرَّرْتُ مَدْحِي فِيهِ قَرَّتْ مُقْلَتَيْ
إنَّ القَرِيضَ بِمَدْحِ طَهَ قَدْ عَلَا
وَسَمَـا فَخَاراً مَنْ بِهِ فِيهِ تَلَا
مَا لِي سِوَاهُ ذَخِيرَةً وَتَوَسُّلَا
لَا وَالَّذِي نَبَّاهُ حَقّاً مَا حَلَا
إِنْ مَرَّ غَيْرُ مَدِيـحِهِ فِي مَسْمَعَيْ
إنَّ الإِلَـٰهَ بِهِ إِلَيْهِ قَدْ سَرَى
أَعْلاهُ فَوْقَ الـمُرْسَلِينَ وَأَظْهَرَا
وَبِهِ لَقَدْ فُزْنَا وَحُزْنَا الـمَفْخَرا
لَا غِرْوَ إِنْ سُدْنَا بِهِ كُلَّ الوَرَى
فَلَنَا الفَخَارُ بِفَخْرِهِ نَشْراً وَطَيْ
بِمَدِيحِ طَهَ كَرْبَنَا قَدْ حَلَّهُ
مَنْ يَكْشِفُ الضَّرَّا وَيُولِي فَضْلَهُ
مَنْ يَمْدَحُ الـهَادِي الأَنَامَ سُبْلَهُ
لَازَمْتُ مَدْحِي فِيهِ بَل حُبِّي لَهُ
فَغَدَوْتُ زَهْواً رَافِلاً في حُلَّتَيْ
يَا عَاذِلي دَعْنِي فَلَسْتُ بِمُسْعِدٍ
مَدْحِيَ فِي الـمُخْتَارِ أَعْظَمُ مَقْصَدٍ
هُوَ عُدَّتِي وَمِنَ الضَّلَالَةِ مُرْشِدٍ
لَا حَظَّ لِي فِي مَدْحِ غَيْرِ مُحَمَّدٍ
كَلَّا وَلَا أَرْضَى بِتَشْبِيبِي بِمَيْ
عَمَّ الأَنَامَ بِوَابِلٍ مِنْ غَيْثِهِ
وَمَـحَى الظَّلامَ بِعُزْوَةٍ وَبِغَوْثِهِ
وَلَقَدْ تَسَامَى الكَوْنُ عِنْدَ حُدُوثِهِ
لَاحَ السُّعُودُ عَلَى الوُجُودِ بِبَعْثِهِ
وَأَزَاحَ عَنَّا كُلَّ إِضْلَالٍ وَغَيْ
أَخْلَاقُهُ جَلَّتْ وَعَنْ آيَاتِهِ
عَجَزَ الوَرَى كُلًّا وَعَنْ غَايَاتِهِ
قَدْ أَفْحَمَ الأَلبَابَ كُنْهُ ذَاتِهِ
لَا لَفْظَ يَحْصُرُ بَعْضَ حُسْنِ صِفَاتِهِ
لَكِنَّها لَـمَّـا حَلَتْ عَذُبَتْ لَدَيْ
نُورُ هُدَاهُ عَلَى البَرِيَّةِ سَاطِعٌ
وَلِكُلِّ عَاصٍ فِي القِيَامَةِ شَافِعٌ
وَلَسَوْفَ يُعْطِيهِ فَيَرْضَى سَامِعٌ
لِأَجَلِّ رُسْلِ اللهِ فَضْلٌ وَاسِعٌ
عَمَّ البَرِيَّةَ ظَاهِراً فِي كُلِّ شَيْ
أُلـهِمْتُ في مَدْحِ النَّبِيِّ فَرَائِداً
نَظَمَتْ لِإِيـجَادِ الكَمَـالِ قَلائِداً
أَرْجُو بِـهَا يَوْمَ الـجَزَاءِ عَوَائِداً
لَاقَيْتُ في نَظْمِ القَرِيضِ فَوَائِداً
حَلَتْ بِتَحْبِيبِ الـمَدِيحِ لَهُ إِلَيْ