الضِّيَاء اللَّامَعْ
Leer Gu Mag
Wo
Wo
Introduction
Quran
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Place of Standing
Supplication
Chapter 4
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله
لَمَّا دَنَا وَقْتُ البُرُوزِ لأَحْمَدٍ
عَنْ إِذْنِ مَنْ مَا شَاءَهُ قَدْ كَانَا
حَمَلَتْ بِهِ الأُمُّ الأَمِينَةُ بِنْتُ وَهْبٍ
مَن لَهَا أَعْلَى الإِلَهُ مَكَانَا
مِن وَالِدِ المُخْتَارِ عَبْدِ اللهِ بِنْ
عَبْدٍ لِمُطَّلِبٍ رَأَى البُرْهَانَا
قَدْ كَانَ يَغْمُرُ نُورُ طَهَ وَجْهَهُ
وَ سَرَى إِلَى الإِبْنِ المَصُونِ عِيَانَا
وَ هُوَ ابْنُ هَاشِمٍ الكَرِيمِ الشَّهْمِ بِنْ
عَبْدِ مَنَافٍ ابْنِ قُصَيٍّ كَانَا
وَالِدُهُ يُدْعَى حَكِيمًا شَأْنُهُ
قَدِ اعْتَلَى أَعْزِزْ بِذَلِكَ شَانَا
وَاحْفَظْ أُصُولَ المُصْطَفَى حَتَّى تَرَى
فِي سِلْسِلَاتِ أُصُولِهِ عَدْنَانَا
فَهُنَاكَ قِفْ وَ اعْلَمْ بِرَفْعِهِ إِلَى اسْمَاعِيلَ
كَانَ لِلأَبِ مِعْوَانَا
وَ حِينَمَا حَمَلَتْ بِهِ آمِنَةٌ
لَمْ تَشْكُ شَيْئاً يَأْخُذُ النِّسْوَانَا
وَ بِهَا أَحَاطَ اللُّطْفُ مِنْ رَبِّ السَّمَا
أَقْصَى الأَذَى وَ الهَمَّ وَ الأَحْزَانَا
وَ رَأَتْ كَمَا قَدْ جَاءَ مَا عَلِمَتْ بِهِ
أَنَّ المُهَيْمِنَ شَرَّفَ الأَكْوَانَا
بِالطُّهْرِ مَنْ فِي بَطْنِهَا فَاسْتَبْشَرَتْ
وَ دَنَا المَخَاضُ فَأُتْرِعَتْ رِضْوَانَا
سُبْحَانَ اللهْ وَالحَمْدُ لِلّهْ وَ لا إلَهَ إلَّا اَللهْ وَ اللهُ أكْبَرْ (أربع مرات)
وَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أبَداً عَدَدَ خَلْقِهْ وَ رِضَا نَفْسِهْ وَ زِنَةَ عَرْشِهْ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهْ
وَ تَجَلَّتِ الأَنْوَارُ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ
فَوَقْتُ مِيلَادِ المُشَفَّعِ حَانَا
وَ قُبَيْلَ فَجْرٍ أَبْرَزَتْ شَمْسَ الهُدَى
ظَهَرَ الحَبِيبُ مُكَرَّماً وَ مُصَانَا