كُلُّ وَقْت مِنْ حَبِيِبي
Every moment from my Beloved
Uz
Uz
كُلُّ وَقْتٍ مِنْ حَبِيبي
قَدْرُهُ كَأَلْفِ حِجَّهْ
فَازَ مَنْ خَلَّى الشَّوَاغِلْ
وَلِمَوْلَاهُ تَوَجَّهْ
كُنْتُ قَبْلَ الْيَوْمِ حَائِرْ
فِي زَوَايَا الْكَوْنِ دَائِرْ
فِي بِحَارِ الْفِكْرِ مُلْقَى
بَيْنَ أَمْوَاجِ الْخَوَاطِرْ
وَالَّذِي كَانَ مُرَادِي
لَمْ يَزَلْ فِي الْقَلْبِ حَاضِرْ
كَشَفَ السِّتْرَ عَنْ عَيْنِي
وَبَدَا فِي كُلِّ بَهْجَهْ
فَازَ مَنْ خَلَّى الشَّوَاغِلْ
وَلِمَوْلَاهُ تَوَجَّهْ
جَمَعَ اللهُ شَتَاتِي
وَتَوَالَتْ فَرَحَاتِي
وَغَدًا مَحْبُوبُ قَلْبِي
عَيْنُ ذَاتِي وَصِفَاتِي
يَا سُرُورِي وَانْتِعَاشِي
وَيَا دَوَامَ حَيَاتِي
فَازَ مَنْ خَلَّى الشَّوَاغِلْ
وَلِمَوْلَاهُ تَوَجَّهْ
لَسْتُ بَعْدَ الْيَوْمِ أَخْشَى
آمِناً مِنْ سَلْبِ مُهْجَهْ
أَنَا مَحْبُوبُ الْقُلُوبِ
أَصْبَحَ الْيَوْمَ نَصِيبِي
وَتَجَلَّى سِرُّهُ لِي
لِلْعَيَانِ مِنْ قَرِيبِ
فاشْتَاقُوا طَلْعَةَ وَجْهِي
لِتَرَوْا وَجْهَ حَبِيبِي
هَكَذَا الْوَصْلُ وَإِنْ لَمْ
يَكُنْ وَاللهِ حِجَّهْ
فَازَ مَنْ خَلَّى الشَّوَاغِلْ
وَلِمَوْلَاهُ تَوَجَّهْ
أَنَا مَشْغُولٌ بِذَاتِي
عَنْ جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ
لَمْ أَزَلْ بَيْنَ الصِّحَاةِ
مُتَوَالِي السَّكَرَاتِ
غَائِبًا عَنْ كُلِّ أَيْنِ
فِي جَمِيعِ الْخَطَرَاتِ
أَنَا مِنْ عُشَّاقِ وَقْتِي
فِي الْهَوَى أَصْدَقُ نَهْجَهْ
فَازَ مَنْ خَلَّى الشَّوَاغِلْ
وَلِمَوْلَاهُ تَوَجَّهْ