Du'ā Recited after Tarāwīḥ
Ur
Ur
الحَمْدُ لله رَبِّ العَالمَيِنَ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، حَمْداً يُوِافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِيءُ مَزِيدَهُ
الحمد للہ رب العالمین، حمدًا کثیرًا طیبًا مبارکًا فیہ، حمدًا یوافی نعمہ و یکافیء مزیدہ۔
اللَّـهُمَّ صَـلِّ صَلَاةً كَامِلَةً، وَسَلِّمْ سَلَاماً تَامّاً عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَلَأْتَ عَيْنَهُ مِنْ جَـمَـالِكَ، وَقَلْبَهُ مِـنْ جَـلَالِكَ، وَلِسَانَهُ مِنْ لَذِيذِ خِطَابِكَ، فَأَصْبَحَ فَـرِحاً مَسْرُوراً، مُؤَيَّداً مَنْصُوراً، صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَـمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَـمِيعَ الحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَـمِيعِ السَيِّئَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الغَايَاتِ، مِنْ جَـمِيعِ الخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ الَممَاتِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَالصَّالِحِينَ فِي كُلِّ حِينٍ أَبَداً عَدَدَ نِعَمِ الله وَإِفْضَالِهِ.
اللّٰہُمَّ صَلِّ صَلَاةً کَامِلَةً، وَسَلِّمْ سَلَامًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَلَأْتَ عَيْنَهُ مِنْ جَمَالِكَ، وَقَلْبَهُ مِنْ جَلَالِكَ، وَلِسَانَهُ مِنْ لَذِيذِ خِطَابِكَ، فَأَصْبَحَ فَرِحًا مَسْرُورًا، مُؤَيَّدًا مَنْصُورًا، صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَيِّئَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الغَايَاتِ، مِنْ جَمِيعِ الخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ المَمَاتِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَالصَّالِحِينَ فِي كُلِّ حِينٍ أَبَدًا عَدَدَ نِعَمِ الله وَإِفْضَالِهِ۔
اللَّـهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَـمْنَا، وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ.
اللّٰہُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ۔
اللَّـهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا أَخْطَأْنَا وَمَا تَعَمَّدْنَا، وَمَا أَسَرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، أَنْتَ الُمقَدِّمُ وَأَنْتَ الُمؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللّٰہُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا أَخْطَأْنَا وَمَا تَعَمَّدْنَا، وَمَا أَسَرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ۔
اللَّـهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَـحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّـتَـكَ، وَمِنَ اليَقِينِ ِمَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَـجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَـجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا.
اللّٰہُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا أَبَدًا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا۔
اللَّـهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَـنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَـحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا
اللّٰہُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا۔
اللَّـهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ قَابِلِيهَا مُثْنِينَ بِهَا وَأَتِـمَّهَا عَلَيْنَا.
اللّٰہُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ قَابِلِيهَا مُثْنِينَ بِهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا۔
اللَّـهُمَّ احْفَظْنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَحْبَابَنَا وَجَـمِيعَ الُمسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ مَا يُوجِبُ عِقَابَكَ، ويَـحْرِمُ ثَوَابَكَ، فَإِنَّهُ لَا عَاصِمَ مِنْ أَمْرِكَ إِلَّا مَنْ رَحِـمْتَهُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّٰہُمَّ احْفَظْنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَحْبَابَنَا وَجَمِيعَ المُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ مَا يُوجِبُ عِقَابَكَ، وَيَحْرِمُ ثَوَابَكَ، فَإِنَّهُ لَا عَاصِمَ مِنْ أَمْرِكَ إِلَّا مَنْ رَحِمْتَهُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ۔
اللَّـهُمَّ إِنَّا ضَمَّنَّاكَ أَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَهْلَنَا وَذَوِي أَرْحَامِنَا، وَمَنْ أَحَاطَتْ بِهِ شَفَقَةُ قُلُوبِنَا، وَجُدْرَانُ بُيُوتِنَا، وَمَا مَعَنَا وَمَنْ مَعَنَا، وَكُلَّمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا، فَكُنْ لَنَا وَلَهُمْ حَافِظاً يَا خَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ.
اللّٰہُمَّ إِنَّا ضَمَّنَّاكَ أَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَوْلَادَنَا وَأَهْلَنَا وَذَوِي أَرْحَامِنَا، وَمَنْ أَحَاطَتْ بِهِ شَفَقَةُ قُلُوبِنَا، وَجُدْرَانُ بُيُوتِنَا، وَمَا مَعَنَا وَمَنْ مَعَنَا، وَكُلَّمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا، فَكُنْ لَنَا وَلَهُمْ حَافِظًا يَا خَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ۔
اللَّـهُمَّ اجْعَلْنَا وَإِيَّاهُمْ فِي حِـمَاكَ وَحِـمَى أَنْبِيَائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَمَنْ فِي رِضَاكَ، فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
اللّٰہُمَّ اجْعَلْنَا وَإِيَّاهُمْ فِي حِمَاكَ وَحِمَى أَنْبِيَائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَمَنْ فِي رِضَاكَ، فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ۔
اللَّـهُمَّ اهْدِنَا بِهُدَاكَ، وَاجْعَلْنَا مِـمَّنْ يُسَارِعُ فِي رِضَاكَ، وَلَا تُوَلِّنَا وَلِيّاً سِوَاكَ، وَلَا تَـجْعَلْنَا مِمَّنْ خَالَفَ أَمْرَكَ وَعَصَاكَ.
اللّٰہُمَّ اهْدِنَا بِهُدَاكَ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسَارِعُ فِي رِضَاكَ، وَلَا تُوَلِّنَا وَلِيًّا سِوَاكَ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ خَالَفَ أَمْرَكَ وَعَصَاكَ۔
اللَّـهُمَّ الْطُفْ بِنَا فِي جَـمِيع ِقَضَائِكَ، وَعَافِنَا مِنْ بَلَائِكَ، وَأَوْزِعْنَا شُكْرَ نَعْمَائِكَ، وَهَبْ لَنَا مَا وَهَبْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ، وانْصُرْنَا عَلَى أَعدَائِنَا، وَاجْعَلْ أَحْسَنَ أَيَّامِنَا وَخَيْرَهَا يَومَ لِقَائِكَ.
اللّٰہُمَّ الْطُفْ بِنَا فِي جَمِيعِ قَضَائِكَ، وَعَافِنَا مِنْ بَلَائِكَ، وَأَوْزِعْنَا شُكْرَ نَعْمَائِكَ، وَهَبْ لَنَا مَا وَهَبْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ، وَانْصُرْنَا عَلَى أَعْدَائِنَا، وَاجْعَلْ أَحْسَنَ أَيَّامِنَا وَخَيْرَهَا يَوْمَ لِقَائِكَ۔
اللَّـهُمَّ اهْـدِنَا مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا مِنْ رَحْـمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَأَلْبِسْنَا لِبَاسَ عَفْوِكَ، وَعَافِنَا وَعَلِّمْنَا مِنْ لَدُنْكَ عِلْماً نَافِعَاً مُتَـقَبَّلاً يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
اللّٰہُمَّ اهْدِنَا مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَأَلْبِسْنَا لِبَاسَ عَفْوِكَ، وَعَافِنَا وَعَلِّمْنَا مِنْ لَدُنْكَ عِلْمًا نَافِعًا مُتَقَبَّلًا يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ۔
اللَّـهُمَّ يَا مَنْ مَقَالِيدُ الخَيْرِ كُلُّهَا بِيَدِهِ، وَإِلَيْهِ يَرْجِـعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيمُ افْتَحْ لَنَا فَتْحاً قَرِيباً.
اللّٰہُمَّ يَا مَنْ مَقَالِيدُ الخَيْرِ كُلُّهَا بِيَدِهِ، وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيمُ افْتَحْ لَنَا فَتْحًا قَرِيبًا۔
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُـخْرِجُنَا بِهَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ، وَتُكْرِمُنَا بِنُورِ الفَهْمِ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُخْرِجُنَا بِهَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ، وَتُكْرِمُنَا بِنُورِ الفَهْمِ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ۔
اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللَّـهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللَّـهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. اللَّـهُمَّ اكْشِفْ كُرُوبَهُم، وَفَرِّجْ هُمُومَهُمْ، وَاقْضِ دُيُونَهُمْ، وَأَغْزِرْ أَمْطَارَهُمْ، وَأَرْخِصْ أَسْعَارَهُمْ، وَوَلِّ عَلَيْهِمْ خِيَارَهُمْ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَلَا تَأْخُذْهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِهمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَعَافِ مُبْتَلَاهُمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَأَصْلِحْ أَحْيَاهُمْ، وَالْطُفْ بِنَا وَبِهِمْ فِيمَا جَرَتْ بِهِ المَقَادِيرُ، وَثَبِّتْنَا وَإِيَّاهُمْ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ، وَاجْعَلْنَا وَإِيَّاهُمْ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم مِنَ النَبِيِّـينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.
اللّٰہُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰہُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اللّٰہُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ۔ اللّٰہُمَّ اكْشِفْ كُرُوبَهُم، وَفَرِّجْ هُمُومَهُمْ، وَاقْضِ دُيُونَهُمْ، وَأَغْزِرْ أَمْطَارَهُمْ، وَأَرْخِصْ أَسْعَارَهُمْ، وَوَلِّ عَلَيْهِمْ خِيَارَهُمْ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَلَا تَأْخُذْهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَعَافِ مُبْتَلَاهُمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَأَصْلِحْ أَحْيَاهُمْ، وَالْطُفْ بِنَا وَبِهِمْ فِيمَا جَرَتْ بِهِ المَقَادِيرُ، وَثَبِّتْنَا وَإِيَّاهُمْ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ، وَاجْعَلْنَا وَإِيَّاهُمْ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم مِنَ النَبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ۔
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تـَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
اللَّـهُمَّ بِحَقِّ فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا، وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا، اِقْبَلْ دُعَائَنَا، وَلَا تُـخَيِّبْ رَجَاءَنَا، وَأَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ.
اللّٰہُمَّ بِحَقِّ فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا، وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا، اِقْبَلْ دُعَائَنَا، وَلَا تُخَيِّبْ رَجَاءَنَا، وَأَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ۔
اللَّـهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى جَـمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَالَملَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَعَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَعَلَى المَلَائِكَةِ أَجْـمَعِينَ، وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْـمَعِينَ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَعَلَى الأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَالُمسْلِمِينَ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ وَفِيهِمْ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِـمِينَ.
اللّٰہُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَالْمَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَعَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَعَلَى المَلَائِكَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَعَلَى الأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ وَفِيهِمْ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ۔
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ ِلِله رَبِّ العَالمَيِنَ}
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلِله رَبِّ العَالَمِينَ}
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ۔