Chapter 3
ﷺ On the Praise of the Prophet
مَوْلَاىَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا
عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ
مولای صل وسلم دائماً ابداً
علی حبیبک خیر الخلق کلہم
ظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيَا الظَّلاَمَ إِلَى
أَنِ اشْتَكَتْ قَدَمَاهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمِ
ظلمت سنت من احیا الظلام الی
ان اشتکت قدماہ الضر من ورم
وَشَدَّ مِنْ سَغَبٍ أَحْشَاءَهُ وَطَوَى
تَحْتَ الحِجَارَةِ كَشْحًا مُتْرَفَ الأَدَمِ
وشد من سغب احشاءہ و طوی
تحت الحجارة کشحاً مترف الادمی
وَرَاوَدَتْهُ الجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍ
عَنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَا شَمَمِ
وراوَدَتْهُ الجبالُ الشمُّ من ذهبٍ
عن نفسه فأراها أیما شمم
وَأَكَّدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُ
إِنَّ الضَّرُورَةَ لاَ تَعْدُو عَلَى العِصَمِ
وأکدت زہدہ فیہا ضرورتہ
ان الضرورة لا تعدو علی العصم
وَكَيْفَ تَدْعُو إِلَى الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْ
لَوْلاَهُ لَمْ تُخْرَجِ الدُّنْيَا مِنَ العَدَمِ
وکیف تدعو الی الدنیا ضرورة من
لولاہ لم تخرج الدنیا من العدم
مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْـ
ـنِ وَالفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ
محمد سید الکونین والثقلین
والفریقین من عرب ومن عجم
نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِي فَلاَ أَحَدٌ
أَبَرَّ فِي قَوْلِ لاَ مِنْهُ وَلاَ نَعَمِ
نبینا الآمر الناہی فلا احد
ابر فی قول لا منہ ولا نعم
هُوَ الحَبِيبُ الذِّي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ
لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الأَهْوَالِ مُقْتَحَمِ
هو الحبیب الذی ترجی شفاعتہ
لکل ہول من الأہوال مقتحم
دَعَا إِلَى اللهِ فَالمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ
مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ
دعا الی اللہ فالمستمسکون بہ
مستمسکون بحبل غیر منفصم
فَاقَ النَبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ
وَلَمْ يُدَانُوهُ فِي عِلْمٍ وَلاَ كَرَمِ
فاق النبیین فی خلق وفی خلق
ولم یدانوہ فی علم ولا کرم
وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ
غَرْفًا مِنَ البَحْرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ
وکلہم من رسول اللہ ملتمس
غرفاً من البحر أو رشاً من الدیم
وَوَاقِفُونَ لَدَيْهِ عِنْدَ حَدِّهِمِ
مِنْ نُقْطَةِ العِلْمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الحِكَمِ
وواقفون لدیه عند حدهم
من نقطة العلم أو من شکلۃ الحکم
فَهْوَ الذِّي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُ
ثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًا بَارِئُ النَّسَمِ
فهو الذی تم معناه وصورته
ثم اصطفاہ حبیباً بارئ النسم
مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فِي مَحَاسِنِهِ
فَجَوْهَرُ الحُسْنِ فِيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ
منزه عن شریک فی محاسنہ
فجوہر الحسن فیہ غیر منقسم
دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمِ
وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ
دع ما ادعتہ النصاری فی نبیہم
واحکم بما شئت مدحاً فیہ واحتکم
وَانْسُبْ إِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ
وَانْسُبْ إِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ
وانسب الی ذاتہ ما شئت من شرف
وانسب الی قدرہ ما شئت من عظم
فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُ
حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ
فان فضل رسول اللہ لیس لہ
حد فیعرب عنہ ناطق بفم
لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُهُ عِظَمًا
أَحْيَا اسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ
لو ناسبت قدرہ آیاتہ عظماً
احیا اسمہ حین یدعی دارس الرمم
لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا العُقُولُ بِهِ
حِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَهِمِ
لم یمتحنّا بما تعیا العقول بہ
حرصاً علینا فلم نرتب ولم نہم
أَعْيَا الوَرَى فَهْمُ مَعْنَاهُ فَلَيْسَ يُرَى
فِي القُرْبِ وَالبُعْدِ فِيهِ غَيْرُ مُنْفَحِمِ
اعیا الوری فہم معناه فلیس یری
فی القرب والبعد فیہ غیر منفحم
كَالشَّمْسِ تَظْهَرُ لِلعَيْنَيْنِ مِنْ بُعُدٍ
صَغِيرَةً وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ أَمَمِ
کالشمس تظهر للعینین من بعد
صغیرة وتکل الطرف من امم
وَكَيْفَ يُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ
قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوْا عَنْهُ بِالحُلُمِ
وکیف یدرک فی الدنیا حقیقتہ
قوم نیام تسلوا عنہ بالحلم
فَمَبْلَغُ العِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ
وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ
فمبلغ العلم فیہ انہ بشر
وانہ خیر خلق اللہ کلہم
وَكُلُّ آيٍ أَتَى الرُّسْلُ الكِرَامُ بِهَا
فَإِنَّمَا اتَّصَلَتْ مِنْ نُوِرِهِ بِهِمِ
وکل آی اتی الرسل الکرام بہا
فانما اتصلت من نوره بھم
فَإِنَّهُ شَمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَوَاكِبُهَا
يُظْهِرْنَ أَنْوَارَهَا لِلنَّاسِ فِي الظُّلَمِ
فانہ شمس فضل هم کواکبها
یظھرن انوارها للناس فی الظلم
أَكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍّ زَانَهُ خُلُقٌ
بِالحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بِالبِشْرِ مُتَّسِمِ
اکرم بخلق نبی زانہ خلق
بالحسن مشتمل بالبشر متسم
كَالزَّهْرِ فِي تَرَفٍ وَالبَدْرِ فِي شَرَفٍ
وَالبَحْرِ فِي كَرَمٍ وَالدَّهْرِ فِي هِمَمِ
کالزہر فی ترف والبدر فی شرف
والبحر فی کرم والدهر فی همم
كَأَنَّه وَهْوَ فَرْدٌ مِنْ جَلاَلَتِهِ
فِي عَسْكَرٍ حِينَ تَلْقَاهُ وَفِي حَشَمِ
کانہ وهو فرد من جلالته
فی عسكر حین تلقاه وفی حشم
كَأَنَّمَا اللُّؤْلُؤْ المَكْنُونُ فِي صَدَفٍ
مِنْ مَعْدِنَيْ مَنْطِقٍ مِنْهُ وَمُبْتَسِمِ
کانما اللؤلؤ المکنون فی صدف
من معدن منطق منہ ومبتسم
لاَ طِيبَ يَعْدِلُ تُرْبًا ضَمَّ أَعْظُمَهُ
طُوبىَ لِمُنْتَشِقٍ مِنْهُ وَمُلْتَثِمِ
لا طیب یعدل ترباً ضم اعظمه
طوبی لمنتشق منہ وملتثم