قصيدة البردة
قصیدہ البردہ

Chapter 6

ON THE NOBILITY OF THE QURAN AND ITS PRAISE

مَوْلَاىَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا
عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ
مولای صل وسلم دائمًا ابدا
علی حبیبک خیر الخلق کلہم
دَعْنيِ وَوَصْفِيَ آيَاتٍ لَهُ ظَهَرَتْ
ظُهُورَ نَارِ القِرَى لَيْلاً عَلَى عَلَمِ
دعنی ووصفی آیات لہ ظہرت
ظہور نار القری لیلاً علی علم
فَالدُّرُّ يَزْدَادُ حُسْنًا وَهْوَ مُنْتَظِمٌ
وَلَيْسَ يَنْقُصُ قَدْرًا غَيْرَ مُنْتَظِمِ
فالدر یزداد حسنًا وہو منتظم
ولیس ینقص قدرًا غیر منتظم
فَمَا تَطَاوُلُ آمَالِ المَدِيحِ إِلَى
مَا فِيهِ مِنْ كَرَمِ الأَخْلاَقِ وَالشِّيَمِ
فما تطاول آمال المدیح الی
ما فیہ من کرم الاخلاق والشیم
آيَاتُ حَقٍّ مِنَ الرَّحْمٰنِ مُحْدَثَةٌ
قَدِيمَةٌ صِفَةُ المَوْصُوفِ بِالقِدَمِ
آیات حق من الرحمن محدثۃ
قدیمۃ صفۃ الموصوف بالقدم
لَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمِانٍ وَهْيَ تُخْبِرُنَا
عَنِ المَعَادِ وَعَنْ عَادٍ وَعَنْ إِرَمِ
لم تقترن بزمان وھی تخبرنا
عن المعاد وعن عاد وعن ارم
دَامَتْ لَدَيْنَا فَفَاقَتْ كُلَّ مُعْجِزَةٍ
مِنَ النَّبِيِّينَ إِذْ جَاءَتْ وَلَمْ تَدُمِ
دامت لدینا ففاقت کل معجزۃ
من النبیین اذ جاءت ولم تدُم
مُحَكَّمَاتٌ فَمَا تُبْقِينَ مِنْ شُبَهٍ
لِذِي شِقَاقٍ وَمَا تَبْغِينَ مِنْ حَكَمِ
محکمات فما تبقین من شبہ
لذی شقاق وما تبغین من حکم
مَا حُورِبَتْ قَطُّ إِلاَّ عَادَ مِنْ حَرَبٍ
أَعْدَى الأَعَادِي إِلَيْهَا مُلْقِيَ السَّلَمِ
ما حوربت قط الا عاد من حرب
اعدی الاعادی الیھا ملقی السلم
رَدَّتْ بَلاَغَتُهَا دَعْوَى مُعَارِضِهَا
رَدَّ الغَيُورِ يَدَ الجَانِي عَنِ الحُرَمِ
ردت بلاغتھا دعوی معارضھا
رد الغیور ید الجانی عن الحرم
لَهَا مَعَانٍ كَمَوْجِ البَحْرِ فِي مَدَدٍ
وَفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِي الحُسْنِ وَالقِيَمِ
لھا معان کموج البحر فی مدد
وفوق جوھرہ فی الحسن والقیم
فَمَا تُعَدُّ وَلاَ تُحْصَى عَجَائِبُهَا
وَلاَ تُسَامُ عَلَى الإِكْثَارِ بِالسَّأَمِ
فما تعد ولا تحصی عجائبھا
ولا تسام علی الاکثار بالسأم
قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ قَارِيهَا فَقُلْتُ لَهُ
لَقَدْ ظَفِرْتَ بِحَبْلِ اللهِ فَاعْتَصِمِ
قرت بھا عین قاریھا فقلت لہ
لقد ظفرت بحبل اللہ فاعتصم
إِنْ تَتْلُهَا خِيفَةً مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى
أَطْفَأْتَ حَرَّ لَظَى مِنْ وِرْدِهَا الشَّبِمِ
ان تتلھا خیفۃ من حر نار لظی
اطفأت حر لظی من وردھا الشبم
كَأَنَّهَا الحَوْضُ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ بِهِ
مِنَ العُصَاةِ وَقَدْ جَاءُوهُ كَالحُمَمِ
کانھا الحوض تبیض الوجوہ بہ
من العصاۃ وقد جاءوہ کالحمم
وَكَالصِّرَاطِ وَكَالمِيزَانِ مَعْدِلَةً
فَالقِسْطُ مِنْ غَيْرِهَا فِي النَّاسِ لَمْ يَقُمِ
وکالصراط وکالمیزان معدلہ
فالقصط من غیرھا فی الناس لم یقم
لاَ تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ رَاحَ يُنْكِرُهَا
تَجَاهُلاً وَهْوَ عَيْنُ الحَاذِقِ الفَهِمِ
لا تعجبن لحسود راح ینکرھا
تجاھلاً وھو عین الحاذق الفہم
قَدْ تُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ
وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ مِنْ سَقَمِ
قد تنکر العین ضوء الشمس من رمد
وینکر الفم طعم الماء من سقم