قصيدة البردة
قصیدہ البردہ
Ur

Chapter 1

On Words of Love & the Intense Suffering of Passion

مَوْلَاىَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا
عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ
مولا، صلِّ وسلِّم دائماً أبداً
علی حبیبک خیر الخلق کلہم
أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِ
مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
أمن تذکر جیران بذي سلم
مزجت دمعاً جری من مقلۃ بدم
أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ
وَأَوْمَضَ البَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ
أم ہبت الریح من تلقاء کاظمہ
وأومض البرق في الظلماء من إضم
فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَا
وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
فما لعینیک إن قلت اکففا ہمتا
وما لقلبک إن قلت استفق یہم
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الحُبَّ مُنْكَتِمٌ
مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ
أیحسب الصب أن الحب منکتم
ما بین منسجم منہ ومضطرم
لَوْلاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ
وَلاَ أَرِقْتَ لِذِكْرِ البَانِ وَالعَلَمِ
لولا الہوی لم ترق دمعاً علی طلل
ولا أرقت لذکر البان والعلم
فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَمَا شَهِدَتْ
بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
فکیف تنکر حباً بعدما شہدت
بہ علیک عدول الدمع والسقم
وَأَثْبَتَ الوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنىً
مِثْلَ البَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالعَنَمِ
وأثبت الوجد خطي عبرۃ وضنی
مثل البہار علی خدیک والعنم
نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي
وَالحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالأَلَمِ
نعم سري طيف من أہوی فأرقني
والحب یعترض اللذات بالألم
يَا لَائِمِي فِي الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً
مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ
یا لائمي في الہوی العذري معذرة
مني إلیک ولو أنصفت لم تلم
عَدَتْكَ حَالِيَ لَا سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ
عَنِ الوُشَاةِ وَلاَ دَائِي بِمُنْحَسِمِ
عدتک حالي لا سري بمستتر
عن الوشاة ولا دائي بمنحسم
مَحَّضْتَنِي النُصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ
إِنَّ المُحِبَّ عَنِ العُذَّالِ فِي صَمَمِ
محضتني النصح لکن لست أسمعہ
إن المحب عن العذال في صمم
إِنِّي اتَّهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ فِي عَذَلِي
وَالشَّيْبُ أَبْعَدُ فِي نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ
إني اتهمت نصیح الشیب في عذلي
والشیب أبعد في نصح عن التہم