الضِّيَاء اللَّامَعْ
A Iluminação Resplandecente
Pt

Chapter 3

اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله
هَذَا وَ قَدْ نَشَرَ الإِلَهُ نُعُوتَهُ
فِي الكُتْبِ بَيَّنَهَا لَنَا تِبْيَانَا
أَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا
آتيْتُكُمْ مِنْ حِكْمَةٍ إِحْسَانَا
وَ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا لَتُؤْمِنُنَّ
وَ تَنْصُرُونَ وَ تُصْبِحُونَ أَعْوَانَا
قَدْ بَشَّرُوا أَقْوَامَهُمْ بِالمُصْطَفَى
أَعْظِمْ بِذَلِكَ رُتْبَةً وَ مَكَانَا
فَهُوَ وَ إِنْ جَاءَ الأَخِيرُ مُقَدَّمٌ
يَمْشُونَ تَحْتَ لِوَاءِ مَن نَادَانَا
يَا أُمَّةَ الإِسْلَامِ أَوَّلُ شَافِعٍ
وَ مُشَفَّعٍ أَنَا قَطُّ لَا أَتَوَانَى
حَتَّى أُنَادَى ارْفَعْ وَ سَلْ تُعْطَ وَ قُلْ
يُسْمَعْ لِقَوْلِكَ نَجْمُ فَخْرِكَ بَانَا
وَ لِوَاءُ حَمْدِ اللهِ جَلَّ بِيَدِي
وَ لَأَوَّلاً آتِي أَنَا الجِنَانَا
وَ أَكْرَمُ الخَلْقِ عَلَى اللهِ أَنَا
فَلَقَدْ حَبَاكَ اللهُ مِنْهُ حَنَانَا
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ فَتَرضَى، جَلَّ مِنْ
مُعْطٍ تَقَاصَرَ عَن عَطَاهُ نُهَانَا
بِاللّهِ كَرِّرْ ذِكْرَ وَصْفِ مُحَمَّدٍ
كَيْمَا تُزِيحَ عَنِ القُلُوبِ الرَّانَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَ سَلِّمْ دَائِماً
عَلَى حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا