فَزَّازِيَّة
فزازيه
Ps
Ps
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
(ق) حرف القاف
لِدُجَا الضَّلَالِ بِأَحْمَدٍ تَـمْزِيقُ
وَلِـجُودِهِ سُحُبٌ لَـهُنَّ بُرُوقُ
مِنْ فَضْلِهِ وَالفَضْلُ فِيهِ عَرِيقُ
فَجْرُ الـهِدَايَةِ بِالنَّبِيِّ شُرُوقُ
وَبِمَدْحِهِ أَنَا مَا حَيِيتُ نَطُوقُ
لَـمْ يُبْقِ فِينَا حَيْرَةً وَجَهَالَةً
وَلَقَدْ نَفَى عَنَّا هُدَاهُ ضَلَالَةً
فِي ذَاتِهِ ثَمَّ الكَمَـالُ أَصَالَةً
فَاقَ الـخَلائِقَ رِفْعَةً وَجَلَالَةً
فَمُحَمَّدٌ بِذُرَى الفَخَارِ خَلِيقُ
مَا الشَّمْسُ إِلَّا دُونَهُ فِي رِفْعَةٍ
وَالبَدْرُ دُونَ جَـمـالِهِ فِي طَلعَةٍ
وَسَنَاهُ لَـمْ يَتْرُكْ دُجُنَّةَ بِدْعَةٍ
فَصَلَ الـحُكُومَةَ وَالـخِطَابَ بِشِرْعَةٍ
أَبْدَتْ مُـحَيَّا الدِّينِ وَهْوَ طَلِيقُ
مَا الكَوْنُ إِلَّا مِنْ ظُهُورِ بُطُونِهِ
رَفَعَ الشُّكُوكَ ظُهُورُ شَمْسِ يَقِينِهِ
فَجَمِيعُ مَا فِي الكَوْنِ بَعْضُ شُؤُنِهِ
فَإِلَى شَرِيعَتِهِ وَمُـحْكَمِ دِينِهِ
يَتَخَاصَمُ الـمَحْرُومُ وَالـمَرْزُوقُ
لا نَحْوَ يَـحْكَي فِي الـمَكِارِمِ نَحْوَهُ
إِذْ لَيْسَ مِنْ خَطْوٍ يُدَانِي خَطْوَهُ
لَا مُرْتَقِي فِي الـمَجْدِ يَحْذُو حَذْوَهُ
فَخْرٌ تَسَامَى أَنْ يُطَاوِلَ شَأْوَهُ
أَوْ أَنْ يُمَـاثِلَ مَـجْدَهُ مَـخْلُوقُ
بِـهُدَاهُ لِلحَقِّ الـمُبِينِ إِرَاءَةٌ
وَبِحُسْنِهِ لِلكَائِنَاتِ إِضَاءَةٌ
لِـمَقَامِهِ عَمَّـا يُشِينُ بَرَاءَةٌ
فِيهِ إِذَا حَتَفَ الكَظُومُ إِنَاءَةٌ
سَهْلٌ بِكُلِّ الـمُؤْمِنِينِ رَفِيقُ
شَرُفَتْ أَرُومَتُهُ وَسَادَ مَشَاهِدَا
وَصَفَتْ أَنَامِلُهُ وَطَابَ مَوَارِدَا
لِلعَالَـمِينَ أَتَى بَشِيراً شَاهِدَا
فَاللهُ أرْسَلَهُ إِلَيْنَا وَالِداً
بَرّاً عَلَى كُلِّ الأَنَامِ شَفُوقُ
كَشَفَ الغُمُوضَ بِنُورِ صِدْقِ مَقَالِهِ
وَتَبَدَّتِ الأَحْكَامُ مِنْ أَفْعَالِهِ
وَتَـجَلَّتِ الأَسْرَارُ مِنْ أَحْوَالِهِ
فَاضَتْ أَنَامِلُهُ بِصِدْقِ نَوَالِهِ
فَالغَيْثُ مِنْ كِلتَا يَدَيْهِ دَفُوقُ
فِي حُبِّهِ لِي قَلبُ صَبٍّ عَاشِقِ
دَنِفٍ كَثِيبٍ مُسْتَهَامٍ وَامِقِ
يَشْتَاقُ مِنْ مِرَاءَةِ لَـمْعَةِ بَارِقِ
فَوَحَقِّهِ قَسَمـاً إِلَيْهِ صَادِقٍ
إِنِّي لَـمَشْغُوفٌ بِهِ وَمَشُوقُ
لِي فِي اجْتِلَاءِ حُلَاهُ أَعْظَمُ مَقْصَدٍ
إِذْ كَمْ فَتَحْتُ بِـهَا لِبَابٍ مُؤْصَدٍ
وَمَدِيـحُهُ فَخْرِي وَذُخْرِي فِي غَدٍ
فَعَلَى الـمسَامِعِ مِنْ مَدِيحِ مُحَمَّدٍ
شِعْرٌ يَرِقُّ نَسِيجُهُ وَيَرُوقُ
مَا زَالَ يَشْرَحُ لِلحَقَائِقِ مُتْنَهَا
حَيْثُ امْتَطَا بِاللهِ حَقّاً مُتْنَهَا
فَرَضَ السَّلامُ لَهُ الصَّلَاةَ وَسَنَّهَا
فَعَلَيْهِ نَلهَجُ بِالصَّلاةِ لِأَنَّـهَا
لِلمُؤْمِنِينَ إِلَى الـجِنَانِ طَرِيقُ