فَزَّازِيَّة
Fazzaziya
Ms
Ms
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
(ث) حرف الثاء
يَا مَنْ بِمُسْنَدِهِ عَلَا التَّحْدِيثُ
وَبِنُورِهِ نُورُ الـهُدَى مَبْثُوثُ
لَكَ ضَاءَ مِنْ غَيْبِ الغُيُوبِ بُعُوثُ
تِيهاً لِـمَحْتَدِكَ القَدِيمِ حُدُوثُ
قَدْ لَذَّ فِيهِ لِلأَنامِ حَدِيثُ
يَا مَنْ عَلَى كُلِّ الأَنَامِ مُفَضَّلٌ
وَبِتَاجِ خَتْمِ الـمُرْسَلِينَ مُكَلَّلٌ
وَبِكُلِّ أَوْصَافِ الكَمَـالِ مُبَجَّلٌ
تَتَيَقَّنُ الأَلبَابُ أَنَّكَ مُرْسَلٌ
حَقّاً إِلَى كُلِّ الوَرَى مَبْعُوثُ
يَا مَنْ عَلَا فَوْقَ البَرِيَّةِ سُؤْدَدَا
مُتَوَحِّداً في مَجْدِهِ مُتَفَرِّدَا
مُذْ جِئْتَ تُرْشِدُ كُلَّ غَاوٍ لِلهُدَى
تَبِعُوا هُدَاكَ فَرَاحَ بَعْدُ مُوَحِّدَا
مَنْ كَانَ قَبْلُ أَضَلَّهُ التَّثْلِيثُ
أَهْلُ الشَّقَا عَنْ نُورِ هَدْيِكَ قَدْ عُمُوا
وَتَحَجَّبُوا بِضَلَالِـهِمْ وَتَغَمْغَمُوا
وَتَـحَيَّرُوا في جَهْلِهِمِ وَتَـحَكَّمُوا
تَبًّا لِقَوْمٍ ظَالِـمِينَ تَوَهَّـمُوا
جَهْلاً بِزَعْمِهِمِ يَغُوثُ يُغِيثُ
ذَاكَ النَّبِيُّ الـمُصْطَفَى عَلَمُ الـهُدَى
نُورُ الوُجُودِ وُجُودُهُ أَصْلُ النَّدَى
لَوْ نِلتَ يَوْمَ الفَتْحِ مِنْهُ الـمَشْهَدا
تَلقَاهُ كَالبَدْرِ الـمُنِيرِ إِذَا بَدَا
فِي العِمَّةِ السَّوْدَاءِ حِينَ يَلُوثُ
وَرْقُ الـمَرَاقِي فِي ثَنَاهُ صَوَادِحٌ
وَنَسَائِمُ الأَلطَافِ مِنْهُ نَوَافِحٌ
كَمْ ذَبَّ عَنْهُ بِهِ وَقَامَ مُنَافِحٌ
تَأْتِيهِ إِنْ رَامَ الغُزَاةَ جَحَاجِحٌ
مِنْ صَحْبِهِ شُمُّ الأُنُوفِ لُيُوثُ
قَومٌ يَرَوْنَ الـمَوْتَ في الحَرْبِ الـمُنَا
يَتَسابَقُونَ إِلَى الشَّهَادَةِ بِالـهَنَا
حَازُوا البَقَا حِسّاً وَمَعْناً بِالفَنَا
تَأْوِي إِلَى أُجُمِ الأَسِنَّةِ وَالقَنَا
فَلَهَا مَقِيلٌ تَحْتَهَا وَمُكُوثُ
قَدْ جَاهَدُوا فِي اللهِ حَقّاً لِابْتِغَا
رِضْوَانِهِ وَعَلَوْا عَلَى مَنْ قَدْ بَغَا
آلٌ وَصَحْبٌ وَصْفُهُمْ يَا مَنْ صَغَى
تَـهْوَى نُفُوسُهُمُ الشَّهَادَةَ فِي الوَغَا
فَيَسُوقُهُم شَوقٌ إِلَيْهِ حَثِيثُ
مَحْـبُوبُ رَبِّ العَرْشِ عَزَّ عَرِيشُهُ
وَالكُفْرُ ذَلَّ لَدَى الوَغَى تَغْوِيشُهُ
وَعَلَتْ بِهِ بَعْدَ العِنَادِ قُرَيْشُهُ
تَتْرَى كَتَائِبُهُ تَزُجُّ فَجَيْشُهُ
فِي الـخَافِقَيْنِ إِلَى العِدَى مَبْثُوثُ
كَمْ جَالَدَتْ أَصْحَابُهُ أُمَـمـاً عَدَتْ
وَلَكُمْ عَلَيْهَا قَدْ عَلَتْ وَتَأَيَّدَتْ
لَسُيُوفُ نَصْرِ اللهِ كَمْ قَدْ جَرَّدَتْ
تَعْلُو قَوَاضِبُ قُضْبِهِمْ قِمَمـاً غَدَتْ
فَوْضَى وَعَقْدُ نَبيِّهَا مَنْكُوثُ