فَزَّازِيَّة
Fazzaziya
Ms
Ms
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
(خ) حرف الـخاء
قِفْ وَاسْتَفِقْ يَا مَنْ لَدَيْهِ رُسُوخُ
فِي شُعْلَةٍ لِلْوَجْدِ لَيْسَ تَبُوحُ
هَذا الـحِمَى يَا عَاشِقِينَ أَنِيخُوا
حَادِي الـمُطِيِّ عَلَى الغُوَيْرِ مُنِيخُ
يَتْلُو مَنَاقِبَ أَحْمَدٍ فَأَصِيخُوا
تِلكَ الـمَنَاقِبُ مَنْ يَقُومُ بِحِفْظِهَا
إِلَّا بِعَيْنِ عِنَايَةٍ وَبِلَحْظِهَا
أَحْسِنْ بِأَمْدَاحِ الـحَبِيبِ وَحَظِّهَا
حَسُنَتْ مَدَائِحُهُ فَغَايَةُ لَفْظِهَا
مُتَوَاجِدٌ مِنْ شَوْقِهِ وَصَرِيخُ
أَكْرِمْ بِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ مَاجِدَا
وَلَقَدْ بَدَا يَوْمَ الوِلَادَةِ سَاجِدَا
مُتَوَجِّهاً لِـلَّـهِ فِيهِ مُـجَاهِدَا
حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا فَأَعْرَضَ زَاهِدَا
فِيهَا لَهُ عَمَّـا حَوَتْهُ شُمُوخُ
وَهْوَ الرَّفِيعُ القَدْرِ وَهْوَ الـمُبْتَدَا
فِي خَلْقِهِ وَهْوَ الأَخِيرُ تَوَلُّدَا
هَادِي الأَنَامِ جَـمِيعِهِمْ لَـمَّـا بَدَا
حَسَمَ الضَّلَالَةَ بِالـحُسَامِ فَلِلْهُدَى
عَقْدٌ صَحِيحٌ غَيْرُهُ الـمَفْسُوخُ
وَاللهِ مَا بَرَأَ الـمُهَيْمِنُ مِثْلَهُ
حَقّاً وَفَضَّلَ مَـجْدَهُ وَأَجَلَّهُ
وَأَطَابَ مَـحْتِدَهُ وَأَصَّلَ أَصْلَهُ
حَازَ الفَخَارَ وَكُلُّ شَرْعٍ قَبْلَهُ
فَبِشَرْعِهِ وَكِتَابِهِ مَنْسُوخُ
مَا فَازَ إِلَّا دَاخِلٌ مِنْ بَابِهِ
بُشْرَى لِـمَـاشٍ تَـحْتَ ظِلِّ رِكَابِهِ
قَدْ جَاءَنَا نُورٌ بِنُورِ كِتَابِهِ
حِكَمـاً رَوَيْنَا عَنْ كَرِيمِ جَنَابِهِ
حُزْنَا العُلُومَ بِـهَا فَنَحْنُ رُسُوخُ
قَد أَسْعَدَ اللهُ النَّبِيَّ وَنَسْلَهُ
وَبِطِيبِهِ الرَّحْمَـٰنٌ طَيَّبَ أَهْلَهُ
طُوَبى لِذِي وُدٍّ لَهُ طُوبَى لَهُ
حَقَّقْتُ أَنَّ مُـحِبَّهُ لَيْسَتْ لَهُ
قَدَمٌ عَلَى مَتْنِ الصِّرَاطِ تَسِيخُ
قَدْ كَانَ فِي خَلقٍ بِغَيْبٍ مَبْدَأُ
وَهْوَ الـخِتَامُ وَقَدْ تَقَدَّسَ مَنْشَأُ
وَبِهِ لَـجَأْتُ إِلَيْهِ أَرْجُو مَنْجَأُ
حَسْبِي بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَلجَأُ
وَالصُّورُ فِيهِ تَقَعْقُعٌ وَنَفِيخُ
أَعْظِمْ بِخَيْرِ الـمُرْسَلِينَ مُحَمَّدَا
شَمْسِ العُلَا بَدْرِ الـهُدَى بَحْرِ النَّدَا
بِالوُدِّ فِيهِ زَكَا وَدُودٌ وَاهْتَدَى
حُبِّي لَهُ أَرْجُو يُؤَمِّنُنِي غَدَا
نَاراً عَلَى الكُفَّارِ لَيْسَ تَبُوخُ
بَدْرٌ بَدَى بِكَمَـالِ مَـجْدٍ خَالِصٍ
سُدْنَا بِهِ حُزْنَا خُصُوصَ خَصَائِصٍ
بِكَمَـالِهِ هَلْ نَخْتَشِي مِنْ نَاقِصٍ
حَامِي حِـمَى الأَبْرَارِ يَوْمَ تَقَاصُصٍ
مِنْ هَوْلِهِ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ يَشِيخُ
مَدْحِي لَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ دَيْدَنِي
أُهْدِي الصَّلَاةَ لَهُ بِتَسْلِيمٍ سَنِي
هَا أَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ جَانٍ مُـجْتَنِي
حَالِي شَكَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ لِأَنَّنِي
رَجُلٌ بِشَيْنِ ذُنُوبِهِ مَلطُوخُ