عَلَى العَقِيقِ اجْتَمَعْنَا
Upon the ‘Aqiq we gathered
Id
Id
عَلَى العَقِيقِ اجْتَمَعْنَا
نَحْنُ وَسُودُ العُيُونِ
مَا ظَنَّ مَجْنُونُ لَيْلَى
قَدْ جُنَّ بَعْضَ الجُنُونِ
فَيَا عُيُوناً عُيُونِي
وَيَا جُفُونِي جُفُونِي
وَيَا قُلَيْبِي تَصَبَّرْ
عَلَى الَّذِي فَارَقُونِي
فَارَقْتُهُمْ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ
صُبْحَ الثَّلَاثَا وَاحِشُونِي
هُمْ سَادَةٌ خَلَّفُونِي
أَبْكِي دَماً مِنْ عُيُونِي
بَكَيْتُ حَتَّى رَثَانِي
الطَّيْرُ فَوْقَ الغُصُونِ
بِاللهِ إِنْ مُتُّ شَوْقاً
بِأَدْمُعِي غَسِّلُونِي
نُوحُوا عَلَيَّ وَقُولُوا
هَذَا قَتِيلُ العُيُونِ
مَا زِلْتُ حَوْلَ المَطَايَا
أَقُولُ بِاللهِ احْمِلُونِي
إِلَى مَنَازِلِ قَوْمِي
سَارُوا وَمَا وَدَّعُونِي
رُوحْ يَا رَسُولِي إِلَيْهِمْ
سِرْعاً وَقَبِّلْ يَدَيْهِمْ
وَاقْرَأْ سَلَامِي عَلَيْهِمْ
لَعَلَّهُمْ يَقْبَلُونِي
جَانِي الرَّسُولُ وَهُوَ يَضْحَكْ
وَقَالَ أَبْشِرْ بِصُلْحِكْ
وَحَيَاةِ عَيْشِكَ وَمِلْحِكْ
هُمْ بِالوِصَالِ وَاعَدُونِي