فَزَّازِيَّة
फ़ज़ाज़िय्या
Hi
Hi
(أ) حرف الألف
(ب) حرف الباء
(ت) حرف التاء
(ث) حرف الثاء
(ج) حرف الجيم
(ح) حرف الـحاء
(خ) حرف الـخاء
(د) حرف الدال
(ذ) حرف الذال
(ر) حرف الراء
(ز) حرف الزاي
(س) حرف السين
(ش) حرف الشين
(ص) حرف الصاد
(ض) حرف الضاد
(ط) حرف الطاء
(ظ) حرف الظاء
(ع) حرف العين
(غ) حرف الغين
(ف) حرف الفاء
(ق) حرف القاف
(ك) حرف الكاف
(ل) حرف اللام
حرف الميم (م)
حرف النون (ن)
حرف الواو (و)
حرف الـهاء (ه)
حرف اللام الألف (لا)
حرف الياء (ي)
(ل) حرف اللام
آيَاتُ أَحْمَدَ مَا لَـهَا تَبْدِيلُ
أَبَداً وَلَيْسَ لِشَرْعِهِ تَـحْويِلُ
شَرُفَ الكَلِيمُ بِهِ وَسَادَ خَلِيلُ
كَمُحَمَّدٍ مَا جَاءَ قَطُّ رَسُولُ
عِنْدِي بِذَلِكَ حُجَّةٌ وَدَلِيلُ
هُوَ مِنْ جَـمِيعِ الرُّسْلِ أَعْظَمُ رِفْعَةً
وَأَجَلُّ مَرْتَبَةً وَأَكْمَلُ شِرْعَةً
إِذْ كَانَ لِلأَرْوَاحِ مِنْهُمْ مُهْجَةً
كَانَ الـمُقَدَّمُ وَالـمُؤَخَّرُ بِعْثَةً
وَعَلَيْهِ حَقّاً نُزِّلَ التَّنْزِيلُ
مُتْ كَيْ تَطِيبَ لَكَ الـحَيَاةُ بِحُبِّهِ
وَتَذُوقَ كَأْساً مِنْ مُدَامَةِ شُرْبِهِ
فَهْوَ الَّذِي لَـمَّـا رَقَى فِي قُرْبِهِ
كَالبَرْقِ أَسْرَعَ نَحْوَ حَضْرَةِ رَبِّهِ
وَالأُفْقُ مُرْخَاةٌ عَلَيْهِ سُدُولُ
مَسْرَاهُ قَدْ أَنْبَاهُ بِسِرِّ مَـحَبَّةٍ
وَمُنِيفِ تَقْرِيبٍ بِأَسْنَى قُرْبَةٍ
يَا فَوْزَ رُوحِ القُدْسِ مِنْهُ بِصُحْبَةٍ
كَرَماً حَبَاهُ اللهُ أَشْرَفَ رُتْبَةٍ
شَمَّـاءَ أُوقِفَ دُونَـهَا جِبْرِيلُ
أَوْصَافُ رُوحِ الـحَقِّ جَلَّتْ وَاعْتَلَتْ
وَتَوَحَّدَتْ مَعْنَى بِهِ وَتَفَصَّلَتْ
فَبِمَدْحِهَا الأَكْوَانُ أَلسِنَةٌ تَلَتْ
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى مَدَائِحِ مَنْ أَتَتْ
بمَدِيـحِهِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ
مَا إِنْ يُرَى مِنْ مُتْهِمٍ أَوْ مُنْجِدٍ
إِلَّا وَذَلِكَ مِنْ مَدَائِحِ أَحْمَدٍ
مَا قَدْرُ نَظْمِ الـمَدْحِ فِيهِ لِـمُنْشِدٍ
كُتُبُ الإِلَـٰهِ بِفَرْط مَدْحِ مُحَمَّدٍ
نَزَلَتْ فَمَـاذَا بِالقَرِيضِ أَقُولُ
ظَهَرَتْ مُشَرِّفَةَ العُلَا آيَاتُهُ
وَسَمَتْ عَلَى أُفُقِ السَّمَـاءِ سِمَـاتُهُ
إِنِّي أَقُولُ لِـمَنْ صَفَتْ مِرْآتُهُ
كَرِّرْ عَلَيَّ صِفَاتِهِ فَصِفَاتُهُ
تَـهْدِي الفَتَى الـمِسْلاقَ كَيْفَ يَقُولُ
بِسَنَاهُ تَصْفُو لِلمُحِبِّ مَشَارِبٌ
وَتُنَالُ آمَالٌ بِهِ وَمَآرِبٌ
وَلَهُ إِذَا وَافَى عَلَاهُ طَالَبٌ
كَرَمٌ وَجُودٌ ظَاهِرٌ وَمَنَاقِبٌ
غرٌّ وَعِرْضٌ طَاهِرٌ مَغْسُولُ
إِنَّ النَّبِيَّ هُوَ النَّجَاةُ لِصَبِّهِ
وَالرَّافِعُ الـحَامِي لِرُوحِ مُحِبِّهِ
وَالدَّامِغُ الـمَـاحِي مُعَادِي حِزْبِهِ
كَمْ مَارِقٍ جَرَحَتْ قَوَاضِبُ قُصْبِهِ
ضَرْباً فَسَالَتْ بِالدِّمَاءِ سُيُولُ
عَمَّ الوَرَى مِنْ فَيْضِهِ بِمَكَارِمٍ
وَإِذَا بَدَى في الكَوْنِ هَتْكُ مَـحَارِمٍ
أَضْحَى لَدَى الـهَيْجَاءِ بَيْنَ أكَارِمٍ
كَاللَّيْثِ يَعْدُو فِي الـهِيَاجِ بِصَارِمٍ
فِي شَفْرَتَيْهِ لِلقِرَاعِ فُلُولُ
إنَّ البَرَاعَةَ فِي ثَنَا لُوَّاذِهِ
يُـحْيِي القُلُوبَ مَدِيـحُهُمُ لِنَفَاذِهِ
وَبْلُ البَيَانِ بِمَدْحِهِ كَرَذَاذِهِ
كَثُرَتْ مَدَائِحُهُ وَلَكِنْ هَذِهِ
تَعْلُو عَلَى أَكْفَائِهَا وَتَطُولُ