خُذْ مَا صَفَا وَدَعِ الْكَدَر
Take What Is Pure, and Leave What Is Clouded
Fa
Fa
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
غِثْنَا بِقُرْبِ الـْمُصْطَفَى
وَ ارْحَمْ إِلَهِي ضَعْفَنَا
بِٱلْمُصْطَفَىٰ خَيْرِ ٱلْبَشَرْ
خُذْ مَا صَفَا وَدَعِ الْكَدَرْ
وَكِلِ الْأُمُورَ إلى الْقَدَرْ
مَهْمَا غُلِبْتَ كَمَا أَمَرْ
هَادِي الْوَرَى خَيْرُ الْبَشَرْ
إِنَّ الْأُمُورَ جَرَى بِهَا
قَلَمٌ عَلَى الْلَّوْحِ الْأَغَرْ
فِي سَابِقِ الْعِلْمِ الْقَدِيمْ
مِنْ قَبْلِ إِيجَادِ الْصُّوَرْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
غِثْنَا بِقُرْبِ الـْمُصْطَفَى
وَ ارْحَمْ إِلَهِي ضَعْفَنَا
بِٱلْمُصْطَفَىٰ خَيْرِ ٱلْبَشَرْ
وَدَعِ الْهُمُومَ فَإِنَّهَا
يَا صَاحِبِي مَحْضُ الْضَّرَرْ
وَاغْنَمْ زَمَانَكَ وَاسْتَرِحْ
مِنْ لَوْ وَلِمْ تَلْقَ الْظَّفَرْ
وَارْجِعْ إِلَى اللَّهِ إِذَا
مَالَحَّ خَطْبٌ أَوْ عَصَرْ
وَإِذَا بُلِيتَ بِمِحْنَةٍ
فَاصْبِرْ لَهَا فِيمَنْ صَبَرْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
غِثْنَا بِقُرْبِ الـْمُصْطَفَى
وَ ارْحَمْ إِلَهِي ضَعْفَنَا
بِٱلْمُصْطَفَىٰ خَيْرِ ٱلْبَشَرْ
مِنْ كُلِّ بَرٍّ مُوقِنٍ
مُتَوَقِّرٍ عِنْدَ الْغِيَرْ
وَإِذَا خُصِصْتَ بِنِعْمَةٍ
فَاشْكُرْ مَعَ مَنْ قَدْ شَكَرْ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ
تُعْطَ الْمَزِيدَ كَمَا ذَكَرْ
وَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ صَالِحًا
تَنْجُو بِهِ مِنْ كُلِّ شَرْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
غِثْنَا بِقُرْبِ الـْمُصْطَفَى
وَ ارْحَمْ إِلَهِي ضَعْفَنَا
بِٱلْمُصْطَفَىٰ خَيْرِ ٱلْبَشَرْ
وَتَفُوزُ بِالْحُسْنَى وَبِالْــــ
ــــجَنَّاتِ دَارِ الْمُسْتَقَرْ
دَارِ الْبَقَا دَارِ الْنَّعِيمْ
دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْنَّظَرْ
وَأَعِدَّ زَادَكَ لِلْمَعَادْ
مِنْ قَبْلِ يَفْجَاكَ الْحَذَرْ
فَالْمَوْتُ آتٍ عَنْ قَرِيبْ
وَلَعَلَّ يَوْمَكَ قَدْ حَضَرْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
غِثْنَا بِقُرْبِ الـْمُصْطَفَى
وَ ارْحَمْ إِلَهِي ضَعْفَنَا
بِٱلْمُصْطَفَىٰ خَيْرِ ٱلْبَشَرْ
يَا رَبُّ أَنْتَ الْمُبْتَغَى
وَالْمُرْتَجَى وَالْمُدَّخَرْ
يَا رَبَّنَا فَاسْتُرْ وَسَا
مِحْ أَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ سَتَرْ
يَا رَبَّنَا وَانْظُرْ إِلَيـْــــ
ـــنَا أَنْتَ أَحْسَنُ مَنْ نَظَرْ
يَا رَبَّنَا وَاخْتِمْ لَنَا
بِالْخَيْرِ إِنْ حَانَ الْسَّفَرْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
غِثْنَا بِقُرْبِ الـْمُصْطَفَى
وَ ارْحَمْ إِلَهِي ضَعْفَنَا
بِٱلْمُصْطَفَىٰ خَيْرِ ٱلْبَشَرْ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الرَّسُولْ
خَيْرِ الْبَرِيَّةِ مِنْ مُضَرْ
خَتْمِ الْنَّبِيِّينَ الْكِرَامْ
نِعْمَ الْمَصَابِيحُ الْغُرَرْ
وَآلِهِ وَاصْحَابِهِ
وَالتَّابِعِينَ عَلَى الْأَثَرْ
مَا هَبَّتِ الـــنَّسَمَاتُ بِالْــــ
ــــعَرْفِ الْمُعَنْبَرِ في الْسَّحَرْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
غِثْنَا بِقُرْبِ الـْمُصْطَفَى
وَ ارْحَمْ إِلَهِي ضَعْفَنَا
بِٱلْمُصْطَفَىٰ خَيْرِ ٱلْبَشَرْ
أَوْ غَرَّدَتْ وُرْقُ الْحِمَى
فَوْقَ الْغُصُونِ مِنَ الْشَّجَرْ