بَدْرِيَّةٌ وَافَتْ بِبُرْهَانٍ بَهَرْ
أُحُدِيَّةٌ فِي سَرْدِهَا سِرٌّ ظَهَرْ
جَمَعَتْ لِأَسْمَاءِ الَّذِينَ سَمَوْا ذُرَىٰ
مَتْنِ الْعُلَىٰ فِي الْمَجْدِ مِنْ صَحْبٍ غُرَرْ
جُنِيَتْ فَوَاكِهُهَا الْجَنِيَّةُ مِنْ جَنَىٰ
بَدْرِيَّةٍ أُحُدِيَّةٍ طَابَتْ ثَمَرْ
سَاقِي بَوَاسِقِهَا النَّضِيدَةِ جَعْفَرٌ
صِنْوُ الَّذِي أَدْنَىٰ جَنَاهَا وَاخْتَبَرْ
لَكِنْ مِنَ النِّسَبِ الشَّهِيرَةِ جُرِّدَتْ
فِي جُلِّهَا، لِتَكُونَ أَوْجَزَ مُخْتَصَرْ
فَنَثَرْتُ كُلَّ اسْمٍ بِهَا بِعَلَامَةٍ
قُرِنَتْ بِذِكْرِ أَبِيهِ تُغْنِي مَنْ نَظَرْ
فَمُهَاجِرِيُّهُمْ أِعْلَمَنْهُ بِــــ : "مِيمِهِ"
وَكَذَا بِــــ : "أَوْ" أَوْسِيَّهُمْ فِي الْمُنْتَثَرْ
وَالْخَزْرَجِيَّ بِــــ : "خَائِهِ"، وَكَذَا الشَّهِيـــ
ــدُ بِـــ : "شِينِهِ" مِنْ فَوْقِ نَظْمٍ مُبْتَكَرْ
لِلَّهِ قَوْمٌ قَدْ حُبُوْا بِفَضِيْلَةٍ
قَطَعُوْا بِهَا أَطْمَاعَ أَقْوَامٍ أُخَرْ
فَبَخٍ لَهُمْ، فَاللَّهُ قَدْ قَالَ: (اعْمَلُوْا
مَا شِئْتُمُ، فَالذَّنْبُ مِنْكُمْ مُغْتَفَرْ)
مَنْظُوْمَةٌ شَرَفًا سَمَتْ بِنِظَامِهِمْ
وَسَنًا وَقَدْ سُمِّيَتْ بِـــ : (جَالِيَةِ الْكَدَرْ)
حِصْنٌ حَصِيْنٌ مِنْ خُطُوبٍ أَوْجَلَتْ
مَنْ يَسْتَجِرْ فِي الْمُعْضِلَاتِ بِهَا يُجَرْ
قَدْ جُرِّبَتْ بَيْنَ الْأَنَامِ تِلَاوَةً
أَيْضًا وَحَمْلًا فِي الْإِقَامَةِ وَالسَّفَرْ
فَلَكَمْ بِهَا أَغْنَىٰ فَقِيْرًا ذُو النَّدَىٰ
وَلَكَمْ بِهَا عَبْدًا كَسِيرًا قَدْ جَبَرْ
وَخَتَمْتُهَا مُتَوَسِّلًا بِبَقِيَّةِ الْـــــ
أَصْحَابِ إِجْمَالًا، وَسَادَاتٍ خِيَرْ
وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ كَذَاكَ أَئِمَّةٌ
لِشَرِيعَةِ الْهَادِي الْمُمَجَّدِ هُمْ وَزَرْ
فَانْهَضْ إِلَيْهَا إِنْ كُرِبْتَ بِكُرْبَةٍ
يَوْمًا، وَلَازِمْهَا الْعَشَايَا وَالْبُكَرْ
وَابْدَأْ بِأَوَّلِ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ
طٰهٰ الْمُرَجَّى الْمُصْطَفَىٰ خَيْرِ الْبَشَرْ
غِبَّ الثَّنَاءِ عَلَى الْمُهَيْمِنِ، وَالصَّلَا
ةِ عَلَى الرَّسُوْلِ، وَقُلْ بِنَظْمٍ كَالدُّرَرْ
عَالٍ وَغَالٍ ذِي قَوَافٍ جَمَّةٍ
رَائِيَّةٍ مِنْ كَامِلٍ عَذْبٍ زَخَرْ
رَبِّي بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْأَبَرّْ
خَيْرِ الْبَرِيَّةِ مَنْ بِهِ شَرَفَتْ مُضَرْ
سَلِّمْ عَلَيْهِ، وَصَلِّ مَا هَبَّ الصَّبَا
أَزْكَىٰ صَلَاةٍ دَائِمًا لَا تَنْحَصِرْ
فَبِجَاهِهِ، وَهُوَ الْمُشَفَّعُ فِي الْوَرَىٰ
يَوْمَ الْمَعَادِ إِذَا دَهَىٰ الْخَطْبُ الْأَمَرْ
إِنِّي سَأَلْتُكَ، وَهُوَ أَفْضَلُ مَنْ سُئِلْــــ
ـــتَ بِهِ، وَمَنْ أَثْنَىٰ عَلَيْكَ وَمَنْ شَكَرْ
وَبِأَفْضَلِ الْأَمْلَاكِ سَيِّدِنَا الَّذِي
بِالْوَحْيِ قَدْ وَافَىٰ إِلَىٰ خَيْرِ الْبَشَرْ
وَكَذَا بِمِيْكَائِيْلَ سَيِّدِنَا الرَّضِي
مَنْ فَضْلُهُ بَيْنَ الْمَلَائِكِ مُعْتَبَرْ
وَكَذَا بِإِسْرَافِيْلَ سَيِّدِنَا الَّذِي
بِالنَّفْخِ يَوْمَ الْعَرْضِ فِي الصُّوْرِ اشْتَهَرْ
وَكَذَا بِسَيِّدِنَا الَّذِي حَازَ الْعُلَىٰ
وَبِقَبْضِ أَرْوَاحِ الْخَلَائِقِ قَدْ أُمِرْ
فَهُمُ الَّذِيْنَ مَعَ الرَّسُوْلِ مُحَمَّدٍ
فِي يَوْمِ بَدْرٍ جَاهَدُوْا مَنْ قَدْ كَفَرْ
وَصَدِيْقِهِ الصِّدِّيْقِ سَيِّدِنَا أَبِي
بَكْرٍ خَلِيْفَتِهِ الْمُقَدَّمِ فِي الْخَبَرْ
وَبِفَاتِحِ الْأَمْصَارِ فِي غَزَوَاتِهِ
مِصْبَاحِ أَهْلِ الْخُلْدِ سَيِّدِنَا عُمَرْ
وَكَذَا بِذِي النُّورَيْنِ سَيِّدِنَا الْفَتَىٰ
عُثْمَانَ مَنْ وَرَدَتْ بِمِدْحَتِهِ الزُّمَرْ
وَكَذَا بِبَابِ مَدِيْنَةِ الْعِلْمِ الْفَتَى الْــــ
ـــكَرَّارِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ ذِي الْفَخَرْ
وَكَذَا بِطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ رَحَىٰ الْوَغَىٰ
وَكَذَا ابْنُ عَوْفٍ عَبْدُ رَحْمٰنِ الْأَغَر
وَكَذَا بِسَعْدٍ، مَعْ سَعِيْدٍ، وَالْأَمِيــــ
ـــنِ أَبِي عُبَيْدَةَ مَنْ بِمَعْرُوْفٍ أَمَرْ
وَكَذَا بِعَمِّ رَسُوْلِكَ الْمُخْتَارِ لَيْــــ
ـــثِ اللهِ حَمْزَةَ مَنْ سَمَا وَسَطًا وَكَرّ
وَالْحَارِثِ الْأَوْسِيِّ، ثُمَّ بِمَالِكٍ
وَسُلَيْمِهِمْ، وَبِسَالِمٍ مُقْرِي السُّوَرْ
وَبِثَقْفِهِمْ، وَبِجَابِرٍ، وَجُبَيْرِهِمْ
وَبِجَابِرٍ، وَأُنَيْسِهِمْ أُسْدِ الظَّفَرْ
وَبِعَامِرٍ، وَبِعَائِذٍ، وَبِعَامِرٍ
مَنْ جَرَّعُوا الْأَعْدَاءَ كَأْسًا مَا أَمَر
وَالْحَارِثِ الْأَوْسِيِّ، ثُمَّ حُرَيْثِهِمْ
وَالْحَارِثِ الْمَوْلَىٰ، وَعُتْبَةَ مَنْ بَتَرْ
وَبِكَعْبِهِمْ، وَبِعَاصِمٍ، وَصُهَيْبِهِمْ
وَبِلَالِهِمْ ذَاكَ الْمُؤَذِّنُ فِي السَّحَرْ
وَجُبَيْرِهِمْ، وَبِعَاصِمٍ، وَخُبَيْبِهِمْ
وَبَشِيْرِهِمْ، وَبِسَعْدِهِمْ ذَاكَ الْأَبَرْ
وَتَمِيمِهِمْ، وَسُلَيْمِهِمْ، وَتَمِيمِهِمْ
أَيْضًا، وَرِبْعِيٍّ، وَسَعْدٍ مَنْ ظَفَر
وَإِيَاسِهِمْ، وَبِأَوْسِهِمْ، وَالْأَرْقَمِ الْــــ
ــــبَدْرِيِّ، مَعْ أَنَسَةْ مُبِيدِ مَنِ ادَّقَرْ
أَيْضًا وَبِالْعَجْلَانِ، ثُمَّ عَدِيِّهِمْ
وَسُرَاقَةَ السَّامِي الَّذِي ثُمَّ انْتَبَرْ
وَسِنَانِهِمْ، وَبِسَهْلِهِمْ، وَبِسَبْرَةَ الْــــ
أَبْطَالِ أَرْبَابِ الْأَعِنَّةِ وَالْوَتَرْ
وَالنَّضْرِ، وَالنُّعْمَانِ، وَالنُّعْمَانِ مَنْ
شَهِدَتْ لَهُمْ ثَمَّ الْمَشَاهِدُ وَالْأَثَرْ
وَبِزَيْدِهِمْ، وَزِيَادِهِمْ، وَبِمَعْبَدٍ
وَأَبِي خُزَيْمَةَ مَنْ لِهِنْدِيٍّ شَهَرْ
وَزِيَادِهِمْ، وَبِسَهْلِهِمْ، وَشَهِيدِهِمْ
صَفْوَانَ مَنْ فِي الْخُلْدِ قَدْ أَضْحَىٰ وَقَرّ
وَقَتَادَةَ الْأَوْسِيِّ، مَعْ سَلَمَةْ، كَذَا
أَنَسٌ، وَعُقْبَةُ، ثُمَّ عُتْبَةُ ذُو الْخَفَرْ
وَبِسَهْلِهِمْ، وَخِدَاشِهِمْ، وَخِرَاشِهِمْ
مَنْ أَثْخَنُوا بِالسُّمْرِ وَخْزًا مَنْ دَبَرْ
وَبِعَامِرٍ، وَبِمَالِكٍ، وَبِمَرْثَدٍ
وَبِمَالِكٍ، وَبِمِهْجَعٍ مَوْلَىٰ عُمَرْ
وَمُعَتِّبٍ، وَبِمَعْبَدٍ، وَبِمَعْقِلٍ
وَمُعَتِّبٍ، وَمُعَاذِهِمْ أَهْلِ الصَّدَرْ
وَكَذَا قُدَامَةُ، مَعْ رِفَاعَةَ مَنْ سَمَا
وَبِخَالِدٍ، وَبِثَابِتٍ يَوْمَ الْوَعَرْ
وَبِمَعْمَرٍ، وَبِمَالِكٍ، وَمُعَاذِهِمْ
وَبِمُحْرِزٍ، وَكَذَا رِفَاعَةُ ذُو النَّظَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ، مَعْ خَلَّادِهِمْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ذَاكَ الْمُخْتَبَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ، ثُمَّ سُلَيْمِهِمْ
وَمُلَيْلِهِمْ، وَبِمِسْطَحٍ مَنْ قَدْ حَضَرْ
وَالْمُنْذِرِ الْأَوْسِيِّ، ثُمَّ بِزَيْدِهِمْ
وَبِرَافِعٍ، مَعْ رَافِعٍ الْعَضْبِ الذَّكَرْ
وَأَبِي عَقِيلٍ، مَعْ أَبِي حَسَنٍ، وَعَبْــــ
ــــدِ اللهِ، ثُمَّ أَبِي سَلِيطٍ مَنْ قَهَرْ
وَالْحَارِثِ الْأَوْسِيِّ، ثُمَّ بِرَافِعٍ
وَبِذِي الشِّمَالَيْنِ الشَّهِيدِ مَنِ اشْتَهَرْ
وَكَذَا بِحَارِثَةَ الْهَزَبْرِ، مَعَ الْبَرَا
ءِ، كَذَا بِبَسْبَسَةَ الْمَجِيدِ الْمُعْتَبَرْ
وَالْأَخْنَسِ الْمَوْلَىٰ، وَعِصْمَةَ، مَعْ تَمِيــــ
ــــمِهِمْ، وَأَسْعَدَ، مَعْ أُبَيٍّ مَنْ بَتَرْ
وَمُحَمَّدٍ، وَبِمُحْرِزٍ، وَبِثَابِتٍ
وَرُحَيْلَةَ الصَّيْدِ الْجَحَاجِيحِ الْغُرَرْ
وَبِزَيْدِهِمْ، وَبِوَهْبِهِمْ، وَيَزِيدَ مَنْ
كَسَبَ الشَّهَادَةَ، وَهْيَ أَرْبَحُ مَا تَجَرْ
وَكَذَا بِمَسْعُودٍ، وَعُتْبَةَ، مَعْ عُبَيْــــ
ــــدِهِمْ، وَخَارِجَةَ الَّذِي بِدَمٍ نَثَرْ
وَكَذَا بِثَعْلَبَةَ الْغَضَنْفَرِ مَنْ كَمَىٰ
أَيْضًا، وَبِالْمِقْدَادِ، مَعْ زَيْدِ الْوَطَرْ
وَكَذَا عُمَارَةُ، وَالْحُصَيْنُ، وَأَوْسُهُمْ
وَأَبُو حُذَيْفَةَ، مَعْ عُمَارَةَ مَنْ فَخَرْ
أَيْضًا بِخَلَّادٍ، وَمَسْعُودٍ، كَذَا
عُكَّاشَةُ السَّامِي بِبُشْرَىٰ كَالْقَمَرْ
وَبِحَاطِبٍ، ثُمَّ الْحُبَابِ، وَحَاطِبٍ
مَنْ ثَمَّ صَدَّقَهُ النَّبِيُّ بِمَا اعْتَذَرْ
وَكَذَا بِفَرْوَةَ، مَعْ يَزِيدَ، وَثَابِتٍ
يَوْمَ الْتَقَىٰ الْجَمْعَانِ، وَالْكُفْرُ انْزَجَرْ
وَسِنَانِهِمْ، وَالْحَارِثِ الْأَوْسِيُّ ثُمــــ
ــــمَّ سَوَادِهِمْ، وَصَبِيحِهِمْ صِيْدِ الظَّفَرْ
وَكَذَا عُبَادَةُ، مَعْ خَلِيفَةَ مِنْهُمُ
وَأَبِي لُبَابَةَ قَاصِمِي أَهْلِ الذَّعَرْ
وَعُمَيْرِهِمْ، وَمُعَوِّذٍ، وَسَلَيطِهِمْ
وَمُعَاذِهِمْ تَالِي الْكِتَابِ الْمُسْتَطَرْ
وَبِسَعْدِهِمْ، وَبِزَيْدِهِمْ، وَبِثَابِتٍ
مَنْ قَدْ سَمَوْا، بَدْوُ الْبَرِيَّةِ وَالْحَضَرْ
وَعُوَيْمِهِمْ، وَعِيَاضِهِمْ، وَبِجَبْرِهِمْ
وَكَذَا بِعَبْدَةَ، ثُمَّ عَمَّارِ الْخَيَرْ
وَكَذَا بِشَمَّاسٍ، وَجَبَّارِ الْوَغَىٰ
وَأَبٍ لِحَنَّةَ، ثُمَّ عَمْرِهِمُ الْأَغَر
وَبِعَمْرِهِمْ، وَخُنَيْسِهِمْ، وَإِيَاسِهِمْ
صَحْبِ الَّذِي سَبْعِينَ كَالْقَتْلَىٰ أَسَرْ
وَبِزَيْدِهِمْ، وَبِسَعْدِهِمْ، وَزِيَادِهِمْ
مَنْ صَيَّرُوْا الْبَاغِي أَذَلَّ مِنَ الْيَعَرْ
وَكَذَا الْمُجَذَّرُ، ثُمَّ غَنَّامٌ مَعًا
وَكَذَا نُعَيْمَانُ الْفَتَىٰ حَسَنُ السِّيَرْ
وَالْحَارِثُ الْأَوْسِيُّ، ثُمَّ بِعَاقِلٍ
مَنْ بِالشَّهَادَةِ حَلَّ أَحْسَنَ مُسْتَقَر
وَكَذَا بِبَحَّاثٍ، وَلِبْدَةَ، مَعْ أَبِي
أَيُّوبَ، ثُمَّ مُعَتِّبٍ صَحَبِ المَبَرّ
وَعَطِيَّةَ الْبَدْرِيِّ، مَعْ صَيْفِيِّهِمْ
وَكَذَا أَبُو دَاوُودَ مَنْ ثَمَّ انْتَصَرْ
وَكَذَا أَبُو مَخْشِي، وَعَبْدُ اللهِ، ثُــــ
ــــمَّ سَوَادُ الْبَدْرِيُّ إِنْسَانُ الْبَصَرْ
أَيْضًا أَبُو شَيْخٍ، كَذَا بِحُرَيْمِهِمْ
وَكَذَا بِخَبَّابٍ، وَذَكْوَانَ الْأَبَرّ
وَكَذَا أَبُو قَيْسٍ، وَعَبْدُ اللهِ، ثُـــــ
ـمَّ الْحَارِثُ الزَّحَّافُ فِي يَوْمِ الْمَفَرّ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ، ثُمَّ بِرَافِعٍ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ ذِي الْبَأْسِ الْأَمَرّْ
وَأَبٍ لِسَبْرَةَ، ثُمَّ عَبْدِ اللهِ، ثُــــ
ــمَّ بِحَمْزَةَ الْمُرْدِي إِذَا الْحَرْبُ اسْتَعَرْ
وَكَذَا بِمَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللهِ، مَعْ
عَبَّادِكَ الشَّهْمِ الَّذِي لَيْلاً جَأَرْ
وَأَبِي قَتَادَةَ، ثُمَّ عَبْدِ اللهِ ثُـــــ
ــمَّ الْحَارِثِ الْمَوْلَىٰ، وَعَبَّادٍ لِبَرّ
أَيْضًا أَبُو سَلَمَةْ كَذَا، وَمُعَاذُهُمْ
وَكَذَا وَدِيعَةُ مَنْ لِذَيْلِ الْمَجْدِ جَرّ
وَيَزِيدُ، وَالنُّعْمَانُ، ثُمَّ عُمَيْرُهُمْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ مَنْ مُنِحَ النَّظَرْ
وَأَبِ لِكَبْشَةَ، ثُمَّ عَبْدِ اللهِ ذَاكَ
اللَّيْثِ دَمَّرَ لِلصُّفُوفِ إِذَا فَطَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ، ثُمَّ بِوَهْبِهِمْ
وَالْفَاكِهِ الْبَدْرِيِّ أَرْبَابِ السِّيَرْ
وَبِعَامِرٍ، ثُمَّ الطُّفَيْلِ، وَعَامِرٍ
مَنْ أَثْخَنُوْا الْأَعْدَاءَ وَخْزًا مَا أَمَر
وَعُصَيْمَةَ الْبَدْرِيِّ، مَعْ خَلَّادِهِمْ
وَهِلَالِهِمْ، وَكَذَا بِعَبْسٍ مَنْ قَهَرْ
وَبِوَاقِدٍ، وَبِهَانِئٍ، وَالْحَارِثِ الْــــ
أَوْسِيِّ، ثُمَّ يَزِيدَ مَنْ جَلَّىٰ وَسَرّ
وَيَزِيدَ، مَعْ وَدَقَةَ، وَعَبْدِ اللهِ، ثُـــــ
ــمَّ السَّائِبِ الْمَوْلَىٰ فَتَىٰ فَتْكٍ كَهَرْ
وَبِقَيْسِهِمْ، وَعُمَيْرِهِمْ، وَبِكَعْبِهِمْ
وَأَبِي سِنَانٍ مَنْ لَظَىٰ الْهَيْجَا سَجَرْ
وَالْحَارِثِ الْمَوْلَىٰ، وَعَبْدِ اللهِ ثُـــــ
ــمَّ عُبَيْدِهِمْ، وَعُمَيْرِهِمْ مَنْ قَدْ شَتَرْ
وَكَذَا أَبُو الْهَيْثَمْ خُبَعْثِنَةُ الشَّرَىٰ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ مِنْهُمْ مَنْ بَسَرْ
وَيَزِيدَ، مَعْ عَمْرٍو، وَعَبْدِ اللهِ ثُـــــ
ــمَّ الْحَارِثِ الْأَوْسِيِّ مُرْدِي مَنْ دَحَرْ
وَعُمَيْرِهِمْ، وَعُبَيْدِهِمْ، وَكَذَا بِعَبْــــ
ـــدِ اللهِ، مَعْ سَلَمَةْ مُصَيِّرِهِمْ عِبَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ، ثُمَّ عُبَيْدِهِمْ
خِدْنِ الشَّهَادَةِ، وَهْيَ أَفْضَلُ مَا ادَّخَرْ
وَأَبٍ لِخَارِجَةَ الَّذِي دَانَتْ لَهُ
قُنَنُ الْمَفَاخِرِ، فَامْتَطَاهَا وَانْتَبَرْ
وَبِعَبْدِ رَبٍّ، وَالطُّفَيْلِ، وَقَيْسِهِمْ
وَكَذَا بِعُقْبَةَ لِلْعِدَا مَنْ قَدْ نَحَرْ
وَكَذَا أَبُو الْأَعْوَرِ، وَقَيْسٌ مِنْهُمُ
وَكَذَا أَبُو مَرْثَدْ وَعَمْرٌو مَنْ دَحَرْ
وَأَبٍ لِضَمْرَةَ، مَعْ أَبِي خَلَّادِ الــــ
ــــمِطْعَانِ قَرْمٍ هِزْبَرِي ضَارٍ زُفَرْ
وَبِسَعْدِهِمْ، وَبِسَهْلِهِمْ، وَبِسَعْدِهِمْ
وَبِعَامِرٍ، ثُمَّ الطُّفَيْلِ الْمُنْتَصَرْ
أَيْضًا، وَبِالنُّعْمَانِ، وَالنُّعْمَانِ، وَالــ
ـــنُّعْمَانِ، مَعْ سَلَمَهْ بِبَدْرٍ مَنْ ظَفَرْ
وَأَبٍ لِحَبَّةَ، ثُمَّ عَبْدِ اللهِ ثُـــــ
ــمَّ بِقُطْبَةَ السَّامِي لَدَيْكَ مَنِ اسْتَقَر
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ، ثُمَّ بِعَمْرِهِمْ
وَأَبٍ لِطَلْحَةَ مَنْ هُنَالِكَ قَدْ عَكَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ، ثُمَّ مُعَاذِهِمْ
وَبِعَمْرِهِمْ مَنْ كَرَّ يَوْمَ الْكُفْرُ فَرّْ
وَالْمُنْذِرِ الْبَدْرِيِّ، ثُمَّ الْمُنْذِرِ بْـــ
ــنِ مُحَمَّدٍ، وَبِسَعْدِهِمْ مَنْ قَدْ أَطَرْ
وَبِعَمْرِهِمْ، وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ مَنْ
أَرْدَىٰ أَبَا جَهْلٍ، فَصَارَ إِلَىٰ سَقَرْ
أَيْضًا، وَبِالْبَدْرِيِّ مِنْهُمْ مُصْعَبٌ
وَبِسَعْدِهِمْ، وَكَذَا رِفَاعَةُ مَنْ نَضَرْ
وَكَذَا عُبَيْدَةُ، ثُمَّ ثَعْلَبَةُ الَّذِي
بِالْعَضْبِ بَدَّدَ جَيْشَهُمْ فَغَدَا شَذَرْ
وَبِمَالِكٍ، ثُمَّ الرَّبِيعِ، وَمَالِكٍ
وَخُلَيْدِهِمْ، وَبِرَافِعٍ مَنْ قَدْ بَدَرْ
وَكَذَا بِمَسْعُودٍ، وَخَوْلِيٍّ، وَخَــ
ــوَّاتٍ، وَمَسْعُودٍ، وَخَبَّابِ الْوَعَرْ
وَبِثَابِتٍ، وَبِخَالِدٍ، وَبِمَالِكٍ
وَسِمَاكِهِمْ، وَكَذَا بِخَلَّادِ الزُّمَرْ
وَمُعَوِّذٍ، وَشَرِيكِهِمْ، وَشُجَاعِهِمْ
أَيْضًا، وَبِالضَّحَّاكِ أَقْمَارِ الصُّوَرْ
وَكَذَا بِعَبْدِ اللهِ، ثُمَّ بِعَوْفِهِمْ
وَأَبِي مُلَيْلٍ، مَعْ طُلَيْبٍ مَنْ كَسَرْ
وَسُهَيْلِهِمْ، وَحَرَامِهِمْ، وَبِسَعْدِهِمْ
وَكَذَا بِثَعْلَبَةَ الْهِزَبْرِ الْمُشْتَهَرْ
وَبِعَبْدِ رَحْمَٰنٍ، كَذَا وَبِعَامِرٍ
وَسُرَاقَةَ الْبَدْرِيِّ قَاصِمِ مَنْ فَجَرْ
وَالْحَارِثِ الْبَدْرِيِّ، مَعْ مِدْلَاجِهِمْ
وَسُهَيْلِهِمْ، وَسُلَيْمِهِمْ خِدْنِ الْوَزَرْ
وَبِعَمْرِهِمْ، وَسُوَيْبِطٍ، وَبِسَعْدِهِمْ
وَكَذَا أَبُو مَسْعُودٍ الصَّيدِ الْغُرَرْ
وَأَبُو حَبِيبٍ، ثُمَّ عُقبَةُ، وَالْفَتَىٰ
عِتْبَانُ مَنْ صَرَعُوا الْأَعَادِي فِي الْحُفَرْ
وَبِنَوْفَلٍ، وَبِرَاشِدٍ، وَكَذَا أَبُو
ضَيَّاحٍ الْفَتَّاكُ مَنْ فِيهِمْ أَصَرّ
وَأَبٌ لِصِرْمَةَ، ثُمَّ عَبْدِ اللهِ، مَعْ
سُفْيَانَ، مَعْ عَمْرٍو بِبَدْرٍ مَنْ ثَأَرْ
وَبِمَعْنِهِمْ، وَبِسَالِمٍ، وَبِمَالِكٍ
وَبِمَعْنِهِمْ، وَحَبِيبِهِمْ ذَاكَ الْأَغَرّ
وَبِعَاصِمٍ، وَبِعَامِرٍ، وَبِعَاصِمٍ
مَنْ قَدْ حَبَوْا فَضْلاً وَأَجْرًا قَدْ وَفَرْ
وَكَذَا رِفَاعَةُ، مَعْ رَبِيعَةَ مَنْ سَمَا
وَعُمَيْرِهِمْ، وَكَذَا بِعَمْرٍو مَنْ فَخَرْ
وَأَبِي دُجَانَةَ، ثُمَّ حَارِثَةَ الْفَتَىٰ
وَكَذَا بِعُقْبَةَ مَنْ حُبُوْا حُورَ الْحَوَرْ
وَكَذَا بِمَسْعُودٍ، مَعَ النُّعْمَانِ، ثُــــ
ـمَّ هُبَيْلِهِمْ، وَكَذَا بِعُثْمَانَ الْأَبَرّ
وَمُبَشِّرٍ، وَبِسَعْدِهِمْ، وَبِبِشْرِهِمْ
أَيْضًا، وَبِالضَّحَّاكِ، ثُمَّ أَبِي الْيَسَرْ
وَكَذَا بِضِمْرَةَ، ثُمَّ وَدَقَةَ، ثُمَّ ذَكْــ
ــوَانَ بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ مَنْ هَزَمُوا الزُّمَرْ
وَكَذَاكَ بِالْأَمْلَاكِ مَنْ قَدْ أُحْضِرُوا
بَدْرًا لِنَصْرِ الْمُصْطَفَىٰ هَادِي الْبَشَرْ