فَيَا نَفَحَاتِ اللهِ يَا عَطَفَاتِهِ
O Divine Breaths of Allah, O His Affections
As
فَيَا نَفَحَاتِ اللهِ يَا عَطَفَاتِهِ
وَيَا جَذَبَاتِ الْحَقِّ جُودِي بِزَوْرَةِ
وَيَا نَظَرَاتِ اللّهِ يَا لَحَظَاتِهِ
وَيَا نَسَمَاتِ اللُّطْفِ أُمِّى بِهَبَّةِ
وَيَا غَارَةَ الرَّحْمَانِ جُدِّىْ بِسُرْعَةِ
إِلَيْنَا وَحُلِّى عَقْدَ كُلِّ مُلِمَّةِ
وَيَا رَحْمَةَ الرَّبِّ الرَّحِيْمِ تَوَجَّهِىْ
وَأَحْيِىْ بِرُوْحِ الفَضْلِ كُلَّ رَمِيْمَةِ
وَيَاكُلَّ أَبْوَابِ الْقَبُولِ تَفَتَّحِىْ
فَإِنَّ مَطَايَا الْقَصْدِ نَحْوَكَ أَمَّتِ
وَيَاسُحُبَ الْجُوْدِ الْإِلَهِيِّ أَمْطِرِىْ
فَإِنَّ أَكُفَّ الْمَحْلِ تِلْقَاكِ مُدَّتِ
بِحُرْمَةِ هَادِيْنَا وَمُحْيِيْ قُلُوْبِنَا
وَمُرْشِدِنَا نَهْجَ الطَّرِيْقِ الْقَوِيْمَةِ
دَعَانَا إِلَى حَقٍّ بِحَقٍّ مُنَزَّلٍ
عَلَيْهِ مِنَ الرَّحْمَانِ أَفْضَلَ دَعْوَةِ
أَجَبْنَا قَبِلْنَا مُذْعِنِيْنَ لِأَمْرِهِ
سَمِعْنَا أَطَعْنَا عَنْ هُدىً وَبَصِيْرَةِ
فَيَارَبِّ ثَبِّتْنَا عَلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى
وَيَارَبِّ اِقْبِضْنَا عَلَى خَيْرِ مِلَّةِ
وَعُمَّ أُصُوْلاً وَالْفُرُوْعَ بِرَحْمَةٍ
وَأَهْلاً وَأَصْحَاباً وَكُلَّ قَرَابَةِ
وَسَائِرِ أَهْلِ الدِّيْنِ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ
أَقَامَ لَكَ التَّوْحِيْدَ مِنْ غَيْرِ رِيْبَةِ
وَصَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَ الدَّهْرِ سَرْمَداً
عَلَى خَيْرِ مَبْعُوْثٍ إِلَى خَيْرِ أُمَّةِ
مُحَمَّدٍ الْمَخْصُوْصِ مِنْكَ بِفَضْلِكَ
الْعَظِيْمِ وَإِنْزَالِ الْكِتَابِ وَحِكْمَةِ