قُلْتُ لَمَّا غَابَ عَنِّي
Ar
Ar
قُلْتُ لَمَّا غَابَ عَنِّي
نُورُ مَرَاكَ الْمَصُون
شَفَّنِي وَاللَّهِ سُقْمٌ
فِيهِ قَدْ ذُقْتُ الْمَنُونَ
وَعُيُونِي مِنْ نَحِيبٍ
جَارِيَاتٌ كَالْعُيُون
وَجُفُونِي مَا كَفَاهَا
مَا جَرَى حَتَّى جَفُون
هَامَ قَلْبِي زَادَ وَجْدِي
فَمَتَى وَصْلَكْ يَكُونُ
غَابَ عَنْ عَيْنِي ضِيَاهَا
يَا قَمَرَ دَارِي الْعُيُون