يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
يَا مَنْ دَنَا وَتَدَلَّى
وَطَابَ ذَاتًا وَأَهْلاً
رَقَيْتَ لِلْأَوْجِ الْأَعْلَى
فِي رِحْلَةٍ لَا تُضَاهَى
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
الصَّدْرُ شُقَّ اكْتِمَالاً
وَزِدْتَ عِلْمًا وَحَالاً
وَصِرْتَ حَقًّا مِثَالاً
يَاسِينُ أَنْتَ وَطٰهٰ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
لَكَ الْبُرَاقُ تَأَدَّب
لَمَّا رَآكَ الْمُحَبَّب
طَأْطَأْ إِلَيْكَ تَقَرَّب
بِنُورِكَ اللهُ بَاهَى
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
يَا مَنْ وُهِبْتَ الْمَثَانِي
وَبَابَ فَتْحِ الْمَعَانِي
رَقَيْتَ فَوْقَ الْعَنَانِ
طَرَقْتَ بَابَ سَمَاهَا
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
صَلَّيْتَ بِالْأَنْبِيَاءِ
فِي مَقْدِسِ الْأَصْفِيَاءِ
وَطِرْتَ نَحْوَ السَّمَاءِ
وَالنَّفْسُ تَرْجُو مُنَاهَا
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
لَقِيتَ أَهْلَ الرِّسَالَة
أَهْلَ الْهُدَى وَالدَّلَالَة
وَأَنْتَ فِي الْكَوْنِ هَالَة
تَعْلُو نَدَىً فِي عُلَاهَا
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
أُعْطِيتَ خَمْسِينَ فَرْضًا
وَخُفِّفَتْ لَكَ إِرْضًا
خَمْسًا وُجُوبًا وَإِمْضًا
وَيُسْتَجَابُ دُعَاهَا
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
وَالْخَتْمُ صَلَّ وَسَلَّمْ
مَوْلَايَ مَا الطَّيْرُ حَوَّمْ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُكَرَّم
مَا عَاشِقٌ فِيهِ تَاهَا
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام
مِتْنَا عَلَى دِينِ الْإِسْلَام
وَالصَّحْبِ وَالْآلِ سَادَة
فِي الْخَيْرِ لِلنَّاسِ قَادَة
وَأَهْلِ سِرِّ الْعِبَادَة
حَيَاتُهُمْ مَا كَمَاهَا