مَا لِلنِّيَاقِ إِذَا حَدَا جَمَّالُهَا
Ar
مَا لِلنِّيَاقِ إِذَا حَدَا جَمَّالُهَا
تَدَعُ الْعَنَاءَ وَلَا تَمَلُّ مَلَالَهَا
وَتَرَىٰ لَهَا فِي السَّيْرِ جِدًّا وَاضِحًا
شَوْقًا تَمُدُّ يَمِينَهَا وَشِمَالَهَا
وَتَبَاشَرَتْ لَمَّا أَتَتْ بَدْرًا رَأَتْ
نُورَ النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ بَدَا لَهَا
غَنِّ لَهَا يَا سَعْدُ بِاسْمِ مُحَمَّدٍ
فَلَعَلَّهَا تُصْغِي لِمَنْ غَنَّىٰ لَهَا