مِنْ جَمَالِ الْكَوْنِ خَمْرِي
Ar
Ar
مِنْ جَمَالِ الْكَوْنِ خَمْرِي
ذَقْتُهُ صِرْفاً حَلَالَا
وَهْوَ مِنْ أَوْصَافِ بَدْرِي
قَدْحَوَى ذَاكَ الْجَمَالَا
وَجْهٌ قَدْ لَاحَ سَنَاهْ
وَالْكَوْنُ غَدَا مِرْآهْ
إِنْ رُمْتَ فُؤَادِي لِقَاهْ
فَاجْعَلْ هَوَاكَ هَوَاهْ
أَنَا بِالْرُّوْحِ سَمَاءُ
أَنَا بِالْجِسْمِ هَبَاءُ
أَنَا زَهْرٌ أَنَا مَاءُ
تِهْتُ مِنْ وَجْدِي دَلَالَا
وَالْرُّوْحُ رَقَى مَرْقَاهْ
وَالْقَلْبُ غَدَا يَرْعَاهْ
وَالْجِسْمُ سَعَى مَسْعَاهْ
لِيَنَالَ بِذَاكَ مُنَاهْ
يَا عَذُوْلاً لَامَ جَهْلاً
مُغْرَماً قَدْ نَالَ وَصْلَا
إِنْ تَلُمْ صِدْقاً سَتُبْلَى
وَتَذُوْقُ الْحُبَّ حَالاَ
بِفَنَائِكَ عَنْ سِوَاهْ
تَأْوِيْ لِفِنَاءِ بَقَاهْ
وَبِبَرْدِ شَرَابِ رِضَاهْ
يُطْفِي الْفُؤَادُ جَوَاهْ
صَلَوَاتُ اللهِ تُهْدَى
مِنْ جَمِيْعِ الْطِّيْبِ أَنْدَى
لِرَسُوْلٍ قَدْ تَبَدَّى
نُوْرُهُ يَمْحُو الْضَّلَالَا
بِسَلامٍ لا يَتَنَاهْ
وَالْاَلِ أُهَيْلِ الْجَاهْ
وَالْصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهْ
وَجِيْعِ رِجَالِ الله