يَا خَلِقَا الْأَكْوَانْ بِا لْلُّطْفِ عَامِلْنِي
Ar
يَا خَلِقَا الْأَكْوَانْ
بِا لْلُّطْفِ عَامِلْنِي
مَا لِيْ عَمَلْ يُرْضِيْكْ
أَنْتَ الْغَنِيْ عَنِّي
يَا وَاهِبَ الْإِحْسَانْ
تَقْوَاكَ أَلْهِمْنِي
قَدْ خَابَ الَّذِيْ يَعْصِيْكْ
سُبْحَانَكَ ارْحَمْنِي
يَا خَلِقَا الْأَكْوَانْ
بِا لْلُّطْفِ عَامِلْنِي
مَا لِيْ عَمَلْ يُرْضِيْكْ
أَنْتَ الْغَنِيْ عَنِّي
بِمَنْ حَوَى الأَنْوَارْ
وَالْفَضْلَ وَالأَسْرَارْ
أَحْمَدْ ضِيَا الأَبْصَارْ
مَنْ مَدْحُهُ فَنِِّي
يَا خَلِقَا الْأَكْوَانْ
بِا لْلُّطْفِ عَامِلْنِي
مَا لِيْ عَمَلْ يُرْضِيْكْ
أَنْتَ الْغَنِيْ عَنِّي
يَا رَبُّ يَا رَحْمَنُ
صَلِّ يَا ذَا المَنِّ
عَالْرُّوحِ فِي الأَبْدَانْ
وَالْنُّورِ فِي العَيْنِ
يَا خَلِقَا الْأَكْوَانْ
بِا لْلُّطْفِ عَامِلْنِي
مَا لِيْ عَمَلْ يُرْضِيْكْ
أَنْتَ الْغَنِيْ عَنِّي
مَا شَعْشَعَتْ أَنْوَارْ
مِنْ رَوْضَةِ الْمُخْتَارْ
وَغَرَّدَتْ أَطْيَارْ
تَشْدُو عَلَى الغُصْنِ