تَشَوَّقَتْ رُوحِي لِشَطِّ الوَادِي
فَهَا أَنَا ذَا رَبِّي خُذْ بِيَدِي
أَبِيتُ اللَّيَالِي جَهْرًا أُنَادِي
فَقَلْبِي يَذُوبُ مِنَ الكَمَدِ
رَمَانِي العُذَّالُ بِفَرْطِ الهَوَى
فَقَالُوا جُنِنْتَ فَوَا جَلَدِي
مَحَبَّةُ اللهِ نَارٌ مُوقَدَةْ
تُبِيدُ بِالرُّوحِ وَبِالجَسَدِ
فَذَرَّةُ حُبٍّ لِلمَوْلَى الرَّحِيمْ
تُزِيلُ الهُمُومَ يَوْمَ التَّنَادِي
عَشِقْتُ الْإِلَهَ وَلَا صَبْرَ لِي
فَحُرْقَةُ حُبِّهِ فِي فُؤَادِي
أُحِبُّكَ يَا مُبْدِعَ الكَائِـنَاتْ
وَحَقِّكَ رَبِّي أَنْتَ مُرَادِي
لَكَ الحَمْدُ رَبِّي عَلَى كُلِّ حَالْ
فَأَنْتَ الوَاحِدُ بِلَا عَدَدٍ
يَا أَهْلَ الهَوَى وَاللهِ إِنَّكُمْ
فِي لَذِيذِ عَيْشٍ إِلَى الأَبَدِ