عَطْفَةً يَا جِيرَةَ ٱلْعَلَمِ
Ar
Ar
عَطْفَةً يَا جِيرَةَ ٱلْعَلَمِ
يَا أُهَيْلَ ٱلْجُودِ وَٱلْكَرَمِ
نَحْنُ جِيرَانٌ بِذَا ٱلْحَرَمِ
حَرَمِ ٱلْإِحْسَانِ وَٱلْحَسَنِ
نَحْنُ مِنْ قَوْمٍ بِهِ سَكَنُوا
وَبِهِ مِنْ خَوْفِهِمْ أَمِنُوا
وَبِآيَاتِ ٱلْقُرَانِ عُنُوا
فَٱتَّئِدْ فِينَا أَخَا ٱلْوَهَنِ
نَعْرِفُ الْبَطْحَا وَتَعْرِفُنَا
وَالصَّفَا وَالْبَيْتُ يَأْلَفُنَا
وَلَنَا الْمُعْلَا وَخَيْفُ مِنَى
فَاعْلَمَنْ هَذَا وَكُنْ وَكُنِ
وَلَنَا خَيْرُ الْأَنَامِ أَبُ
وَعَلِيُّ الْمُرْتَضَى حَسَبُ
وَإِلَى السِّبْطَيْنِ نَنْتَسِبُ
نَسَبًا مَا فِيهِ مِنْ دَخَنِ
كَمْ إِمَامٍ بَعْدَهُ خَلَفُوا
مِنْهُ سَادَاتٌ بِذَا عُرِفُوا
وَبِهَذَا الْوَصْفِ قَدْ وُصِفُوا
مِنْ قَدِيمِ الدَّهْرِ وَالزَّمَنِ
مِثْلِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِي
وَابْنِهِ الْبَاقِرِ خَيْرِ وَلِي
وَالْإِمَامِ الصَّادِقِ الْحَفِلِ
وَعَلِيٍّ ذِي الْعُلَا الْيَقِنِ
فَهُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ هُدُوْا
وَبِفَضْلِ اللهِ قَدْ سَعِدُوا
وَلِغَيْرِ اللهِ مَا قَصَدُوا
وَمَعَ الْقُرْآنِ فِي قَرَنِ
أَهْلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى الطُّهْرِ
هُمْ أَمَانُ الْأَرْضِ فَادَّكِرِ
شُبِّهُوا بِالْأَنْجُمِ الزُّهْرِ
مِثْلَ مَا قَدْ جَاءَ فِي السُّنَنِ
وسَفِنٌ لِلنَّجَاةِ إِذَا
خِفْتَ مِنْ طُوفَانِ كُلِّ أَذَى
فَانْجُ فِيهَا لَا تَكُونُ كَذَا
وَاعْتَصِمْ بِاللهِ وَاسْتَعِنِ
رَبِّ فَانْفَعْنَا بِبَرْكَتِهِمْ
وَاهْدِنَا الحُسْنَى بِحُرْمَتِهِمْ
وَأَمِتْنَا فِي طَرِيقَتِهِمْ
وَمُعَافَاةٍ مِنَ الفِتَنِ
ثُمَّ لَا تَغْتَرَّ بِالنَّسَبِ
لَا وَلَا تَقْنَعْ بِــكَانَ أَبِي
وَاتَّبِعْ فِي الهَدْيِ خَيْرَ نَبِي
أَحْمَدَ الهَادِي إِلَى السُّنَنِ
فَهُوَ خَتْمٌ لِلنَّبِيِّينَا
وَإِمَامٌ لِلْمُطِيعِينَا
وَلِساَنٌ لِلْمُجِيبِينَا
يَوْمَ نُودُوا خَيْرَ مُؤْتَمَنِ
صَلَوَاتُ اللهِ ذِي الكَرَمِ
تَتَغَشَّى المُصْطَفَى العَلَمِ
مَا سَرَى رَكْبٌ إِلَى الحَرَمِ
وَصَبَا صَبٌّ إِلَى سَكَنِ
وَعَلَى آلِ النَّبِيِّ الكُرَمَا
وَعَلَى أَصْحَابِهِ العُلَمَا
وَعَلَى أَتْبَاعِهِ الحُكَمَا
وَأُولِي الأَلْبَابِ وَالفِطَنِ