أَقْبَلَ السَّاقِي عَلَيْنَا
Ar
Ar
الله الله الله الله الله الله يا مولانا
الله الله الله الله الله الله يا مولانا
رُفِعَتْ أَسْتَارُ البَيْنِ وَبَدَتْ أَنْوَارُ العَيْنِ
تَنْجَلِي مِنْ غَيْرِ أَيْنِ فَاشْهَدُوهَا يَا صُوفِيَّةْ
أَنَا مِرْآةُ حَبِيْبِي فِي هَوَاهُ رُوحِي طِيْبِي
عَنْ سِوَاهُ نَفْسِي غِيْبِي وَاطْرَحِي الأَشْيَا الرَّدِيَّةْ
مُذْ بَدَا فِي ذِي المَشَاهِدْ صِرْتُ رَاكِعًا وَسَاجِدْ
شَاكِرًا لَهُ وَحَامِد إِذْ طَوَانِي فِي الهُوِيَّةْ
يَا هَنَائِي فِي لِقَائِي يَا بَقَائِي فِي فَنَائِي
يَا ضِيَائِي فِي سَمَائِي يَا حَيَاتِي الأَبَدِيَّةْ
أَقْبَلَ السَّاقِي عَلَيْنَا قَدَّمَ الكَأْسَ إِلَيْنَا
فَاحْتَسَيْنَا وَارتَوَيْنَا مِنْ كُؤُوسِ الهَاشِمِيَّةْ