البردة الحسنيه والحسينيه في مدح آل خير البريه
Ar
Ar
Chapter 1
Chapter 2
Chapter 3
Chapter 4
Chapter 5
Chapter 1
يَا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِماً أَبَداً
عَلَي النَّبِيِّ وَأَهْلِ البَيْتِ كُلِّهِمِ
أَمِنْ تَذَكُّرِ أَهْلِ البَيْتِ وَالحَرَمِ
بَكَيْتَ دَمْعاً عَلَي الخَدَّيْنِ كَالدِّيَمِ
أَمْ حَنَّتِ الرُّوحُ لِلْأَحْبَابِ طَالِبَةً
أَهْلَ الكَمَالِ لِكَيْ تَحْظَي بِقُرْبِهِمِ
نَعَمْ إِجَابَةُ صِدْقٍ لِلْمُحِبِّ لَهُمْ
وَلَا جَوَابَ لِمَنْ يَأْمُرْ بِبُغْضِهِمِ
فَمَا عَلَيْكَ جُنَاحٌ إِنْ شُغِلْتَ بِهِمْ
فَحُبُّهُمْ نِعْمَةٌ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ
أَيَحْسَبُ الغِرُّ أَنَّ الحُبَّ مَنْقَصَةٌ
مَا الحُبُّ إِلَّا لِأَهْلِ الذَّوْقِ وَالحِكَمِ
يَا لَائِمِي لَا تَلُمْنِي لَسْتُ أَسْمَعُ مَا
تُلْقِيهِ وَاتْرُكْ سَبِيلِي نَحْوَ حَيِّهِمِ
لَوْ لَا هُمُوا مَا سَرَي سِرٌّ وَمَا جُلِيَتْ
قُلُوبُ أَهْلِ الرَّدَي إِلَّا بِحُبِّهِمِ
فَكَيْفَ وَالمُصْطَفَي جَدٌّ لَهُمْ وَأَبٌ
وَهُمْ مُصَابِيحُنَا أَكْرِمْ بِجَدِّهِمِ
وَأَثْبَتَ اللَّهُ فِي قَلْبِي مَحَبَّتَهُمْ
فَإِنَّهَا لَمْ تَزَلْ تَرْبُو مِنَ القِدَمِ
أَتَاكَ حَالِي فَحُبِّي لِلْحُسَيْنِ بَدَا
كَذَاكَ لِلْحَسَنِ المَشْهُورِ كَالعَلَمِ
وَلِلْإِمَامِ عَلِيٍّ ثُمَّ فَاطِمَةٍ
وَزَيْنَبٍ ثُمَّ زَيْنٍ مِنْ حُسَيْنِهِمِ
وَأُخْتِهِ مَنْ لَهَا فَضْلٌ وَسَيِّدَتِي
نَفِيسَةِ العِلْمِ ذَاتِ الحِلْمِ وَالكَرَمِ
كَذَاكَ حُبِّي لِمَنْ عَظُمَتْ مَزِيَّتُهَا
خَدِيجَةٍ مَنْ لَهَا سَبْقٌ وَزَيْدِهِمِ
وَجَعْفَرٍ بَاقِرٍ نَالَا لِمَكْرُمَةٍ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ جَاءَتْ مِنْ خُشُوعِهِمِ
سُكَيْنَةُ العِلْمِ تَتْلُوهُمْ وَعَائِشَةٌ
وَأَنْوَرٌ وَلِمَنْ قَامُوا عَلَي القَدَمِ
مَحَّضْتَنِي يَا إِلَهِي حُبَّهُمْ فَغَدَا
قَلْبِي لَهُمْ مُخْلِصاً يُجْلَي بِذِكْرِهِمِ
إِنِّي مُحِبٌّ لَهُمْ لِلَّهِ مُحْتَسِباً
مَا دُمْتُ حَيًّا بِلَا مَيْلٍ لِغَيْرِهِمِ