فَزَّازِيَّة
ፋዛዚያ

(ط) حرف الطاء

جَاهُ النَّبِيِّ بِهِ الرَّجَاءُ مَنُوطُ
وَبَداَهُ فِي الأَمَدِ الطَّوِيلِ بَسِيطُ
وَسَنَاهُ فِي عِقْدِ البَهَاءِ وَسِيطُ
ضَوْءُ النَّبِيِّ شُعَاعُهُ الـمَبْسُوطُ
لِغَيَاهِبِ الشِّرْكِ البَهِيمِ يُمِيطُ
نُورُ الضُّحَى تُنْبِيكَ سُورَةَ شَرْحِهِ
عَمَّـا بَدَا مِنْ رَفْعِهِ فِي فَتْحِهِ
شُكْراً لِرَأْفَتِهِ بِنَا وَلِنُصْحِهِ
ضَاقَ الرَّوَيُّ فَلَا يُحَاطُ بِمَدْحِهِ
أبَداً وَبَحْرُ العِلمِ مِنْهُ مُحِيطُ
ذَاكَ الرَّحِيمُ بِنَا الـحَرِيصُ لِنُصْحِنَا
مَا زَالَ يُرْشِدُنَا لِـمَنْهَجِ رِبْحِنَا
جَلَّتْ مَعَانِي فَضْلِهِ عَنْ شَرْحِنَا
ضَعُفَتْ مَدَائِحُنَا فَغَايَةُ مَدْحِنَا
فِيهِ وَجِيزٌ وَالفَخَارُ بَسِيطُ
بُشْرَى لِـمَنْ يُمْلِي مَدَائِحَ أَحْمَدٍ
وَهْوَ الَّذِي يَهْنَا بِخُلقٍ أَحْمَدٍ
إِنِّي أَقُولُ عَسَى أَرَى مِنْ مُسْعِدٍ
ضَرَّبْتُهَا أَلفَاظَ مَدْحِ مُحَمَّدٍ
نَظَّمْتُهَا كَالدُّرِّ وَهْوَ سَمِيطُ
آيَاتُ أَمْدَاحِ الـحَبِيبِ تَلَوْتُـهَا
وَرُسُومُ آثَارِ الثَّنَاءِ قَفَوْتُـهَا
لَبَّتْ بِحُسْنِ العَطْفِ حِينَ دَعَوْتُـهَا
ضَمَّنْتُهَا أَوْصَافَهُ وَجَلَوْتُـهَا
بِكْراً لَـهَا حُبُّ القُلُوبِ نُقُوطُ
مِنْ ضَوْءِ أحْمَدَ مَا تَبَدَّى مِنْ ضِيَا
نُورُ الوُجُودِ وَتَاجُ كُلِّ الأَنْبِيَا
أَنْدَى الكِرَامِ نَدىً وَأَوْفَرُهُمْ حَيَا
ضَاهَتْ يَدَاهُ السُّحْبَ مُزْرِمَةَ الـحَيَا
فَجَرَتْ غِزَاراً مِنْ نَدَاهُ شُطُوطُ
آيَاتُ طَهَ لَيْسَ يُـحْصَى نَعْتُهَا
هَيْهَاتَ هَذَا مَالَهُ مِنْ مُنْتَهَى
وَكِتَابُهُ فِي الكُتْبِ أَضْحَى ثَبْتُهَا
ضَبَطَ النَّبِيُّ كِتَابَنَا حِينَ انْتَهَى
بِالوَحْيِ لِلرُّوحِ الأَمِينِ هُبُوطُ
قَالَ النَّذِيرُ ارْجِعْ لِرَبِّكَ وَانْتَبِذْ
ثَوْبَ الـهَوَى وَخُذِ ادِّكَارَكَ وَاتَّـخِذْ
ذَيْلَ الصَّبَا بِضِيَا الشُّيُوخَةِ إِذْ حُبِذْ
ضَحِكَ الـمَشِيبُ مُقَهْقِهاً فَبَكَيْتُ إِذْ
ظَهَرَتْ لَهُ فِي عَارِضَيَّ خُيُوطُ
يا سَيِّداً قَدْ حَازَ فَضْلاً كُلَّ جَدْ
وَحَوَى الَّذِي لَمْ يَـحْوِهِ أَصْلاً أَحَدْ
أَنَا عَبْدُكَ الـجَانِي الـمُرَجِّى لِلمَدَدْ
ضَيَّعْتُ أَوْقَاتَ الـحَيَاةِ سُداً وَقَدْ
كُتِبَتْ بِهَا فَوْقَ الجَبِينِ خُطُوطُ
يَا مَنْ بِهِ قَدْ سَادَ مَنْ هُوَ قَبْلَهُ
وَأَشَادَ مُعْلِيهِ الكَرِيمُ مَحَلَّهُ
قَالَ الـمُحِبُّ وَقَدْ غَدَوْتُمْ شُغْلَهُ
ضَجِعَ السُّلُوُّ بِمُهْجَتِي مَيْتٌ لَهُ
مِنْ مَاءِ دَمْعِي غَاسِلٌ وَحُنُوطُ
قَلبِي دَوَاماً لِلحَبِيبِ مُشَاهِدٌ
صِلتِي بِهِ وَجْدِي وَطَرْفِي سَاهِدٌ
وَعَلَيْهِ مِنْ كَلَفِي ضَمِيرٌ عَائِدٌ
ضَعْفِي الدَّلِيلُ وَفَوْقَ خَدِّي شَاهِدُ
سَطْرُ اصْفِرَارِي مُعْرَبٌ مَنْقُوطُ